وفي عدن جنوبي اليمن ارتفعت حصيلة القتلى الى 7 أشخاص بينهم 3 جنود، وذلك في اعمال عنف ترافقت مع الانتخابات الرئاسية، فيما قضى آخرون خلال اطلاق نار على محتجين رافضين للانتخابات في عدد من المحافظات الجنوبية.
وقد شهدت محافظة تعز الجنوبية اقبالا ضعيفا على صناديق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية التي ترشح فيها عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس السابق.
وخرجت في المدينة تظاهرة حاشدة، ندد خلالها المتظاهرون بالانتخابات واعتبروا أن المشاركة فيها تعد خيانة لدماء شهداء الثورة.
واحرق المحتجون خلال المسيرة التي انطلقت من ساحة الحرية وتوجهت الى مقبرة الشهداء، البطاقات الانتخابية تعبيرا عن احتجاجهم على الانتخابات.
وفي مدينة ذمار اليمنية خرج الاهالي في مسيرة حاشدة تعبيرا عن رفضهم للانتخابات الرئاسية، واكد المشاركون في المسيرة التي جابت شوارع المدينة رفضهم الكامل لما وصفوها بالمهزلة الاميركية التي ترجمت بالانتخابات.
وردد المشاركون في المسيرة شعارات تطالب بوقف العملية الانتخابية، ونددوا بكل من يقف وراءها ويدعمها، كما شددوا على مواصلة التصعيد الثوري حتى اسقاط النظام.