وقال غاي انبار المتحدث باسم ما يسمى بـ"المجلس الاعلى للتخطيط في الادارة العسكرية المكلفة الشؤون المدنية" لوكالة الصحافة الفرنسية إن المجلس التابع لوزارة الحرب "سيجتمع اليوم الأربعاء لإعطاء الضوء الاخضر لبناء 500 مسكن".
وردا على سؤال بشأن "إضفاء الصفة القانونية "على اكثر من 200 وحدة استيطانية شيدت بدون تراخيص يقع بعضها في موقع "شفوت راشيل" الاستيطاني المجاور، قال المتحدث "نعم هذا صحيح. سيتم جعل وضعها قانونيا لأسباب انسانية"، على حد زعمه.
ويبلغ عدد سكان مغتصبة "شيلو" المقاومة على أراض فلسطينية أكثر من الفي شخص وتقع على بعد 30 كلم جنوب مدينة نابلس، بينما يقام موقع "شفوت راشيل" الاستيطاني بجانب المغتصبة ويسكنه نحو 400 مغتصب صهيوني، وقد تعهدت حكومة الاحتلال بـ"اضفاء الشرعية" عليه بأثر رجعي.
وفي ذات السياق قرّرت سلطات الاحتلال الاسرائيلي الاستيلاء على نحو ثلاثين دونمًا زراعيًا من الأراضي الفلسطينية الواقعة بشرق بلدة يطا جنوب مدينة الخليل، وتحويلها إلى ما تُسمى بـ "وقف دولة".
ونقلت وكالة "قدس برس" للأنباء عن منسق "اللجنة الشعبية لمواجهة الاستيطان" في يطا راتب الجبور قوله إن سلطات الاحتلال أبلغت أصحاب أراضٍ زراعية تبلغ مساحتها ثلاثين دونماً في خربة أم نير، بقرارها تحويل أراضيهم التي تمّت مصادرتها قبل عدّة أسابيع إلى "وقف دولة" يحظّر عليهم التواجد فيها على الإطلاق باعتبارها أصبحت مملوكة للمحتلين الصهاينة.
وأشار الجبور، إلى أن جماعات من المغتصبين الصهاينة قامت قبل نحو أسبوعين باقتحام هذه الأراضي وتصوير آبار المياه والكهوف الموجودة فيها، وتوعدوا بالسيطرة قريباً على هذه الأراضي قائلين "إنها لن تبقى طويلا بحوزة الفلسطينيين".