في خضم التصعيد المتسارع في المنطقة، لم تعد التوترات الجيوسياسية محصورة في نطاقها العسكري أو السياسي، بل امتدت لتلامس جوهر الاستقرار الداخلي للدول، وبالأخص دول مجلس التعاون.
في لحظةٍ فاصلة من التاريخ الإقليمي، خرجت صنعاء من دائرة الاستهداف إلى موقع الفعل، ومن خانة الصمود إلى مقام صناعة القرار.