أدانت سوريا بأشد العبارات الاعتداءات الإسرائيلية المتمثلة في توغلات داخل الأراضي السورية في محافظتي القنيطرة ودرعا واستهداف المنطقة بقذائف مدفعية وما نتج عن ذلك من ترويع للمدنيين.
شهد ريف درعا الغربي جنوبي سوريا تصعيدا عسكريا جديدا، بعد قصف مدفعي إسرائيلي على قرية عابدين في حوض اليرموك، بالتزامن مع غارات وتحليق للطيران الحربي في أجواء محافظتي درعا والقنيطرة.
اكدت منظمة العفو الدولية ان قوات الاحتلال "الاسرائيلي" قامت بعمليات تدمير متعمدة لمنازل المدنيين في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، معتبرة أن هذه الممارسات قد ترقى إلى جرائم حرب.