غزّة تدخل عامها الرابع وحرب الإبادة تستنزف مقومات الحياة
تدخل حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة عامها الرابع على التوالي. وهي حرب لم تقتصر على التدمير والنزوح والتشريد، بل طالت مناحي الحياة كافة، فتحولت إلى حرب استنزاف صامتة يخوضها الفلسطينيون دون ضجيج، مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في منع وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع وتشديد الحصار عليه. وقد امتدت آثار هذه الحرب إلى الرياضة والثقافة والصحة والتعليم والمياه وغيرها.