جددت الإدارة الأميركية، عبر وزير خارجيتها ماركو روبيو، حملة الاتهامات ضد كل من إيران وفنزويلا، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لصنع ذريعة سياسية لتبرير أي تحرك عدائي محتمل ضد كراكاس.