ثلاثة أيام من القتل، وأربعة وأربعون عاماً من غياب العدالة؛ هذا ما تختصره مجزرة صبرا وشاتيلا التي ارتكبها جيش الإحتلال الإسرائيلي وعملاؤه في الداخل اللبناني.