عاجل:

الوهن الإسرائيلي في الجغرافية والتأريخ

السبت ٢٤ مارس ٢٠١٢
٠٨:٥٥ بتوقيت غرينتش
 الوهن الإسرائيلي في الجغرافية والتأريخ 24/3/2012 عبد المنعم الحيدري naam25@yahoo.com

قبل الذهاب الى تحليل الاستراتيجيات التي اعتمدها الكيان الصهيوني لابد وان نلقي نظرة تاريخية على الاحداث التي مرت على فلسطين قبل اعلان ما يسمى بدولة إسرائيل . إسرائيل الكذبة التي أطلقتها اليهود فصدقها العالم وذك عندما كان اليهود يعيشون خلال الثمانينات من القرن التاسع عشر والفترة ما بعدها، في شرقي أوروبا المنطقة التي سكن فيها أغلبية اليهود في ذلك الحين حيث ابتدعوا فكرة الاضطهاد المكثف من قبل انظمة تعاقبت على الحكم في تلك البلاد كما ساعدت نمو الإيديولوجية القومية في أوروبا التي بلغت ذروتها عام 1848 إلى بلورة الصهيونية وهي إحدى الحركات القومية اليهودية المقامة آنذاك.

حددت الحركة الصهيونية منذ نشوئها هدفا بجمع اليهود في بلد واحد لكي يصبح موقع دولة يهودية، وفضلت  فلسطين لعدة اعتبارات منها: على اساس ان فلسطين هي ارض الميعاد  وانها ارض بلا شعب لشعب بلا ارض وان هناك اثرا تأريخيا لهم في هذه البلاد  والى كثير من الاعتبارات الاخرى وتحركت الصهيونية في وقت استولت فيه بريطانيا على مصر ووسعت حدودها وجعلتها جزء من الإمبراطورية البريطانية وكذلك أقامت عدد من الحكومات الأوروبية مندوبيات وقنصليات في فلسطين الخاضعة للسلطة العثمانية.

فاعتبرت هذه الحكومات أيضا فلسطين بلادا متعلقة بالشعب اليهودي، كما يتبين من وعد بلفور الصادر من قبل حكومة بريطانيا في سنة 1917، وكذلك من مراسلات حسين مكماهون التي قال فيها المندوب البريطاني هنري مكماهون عن منطقة فلسطين أنه لا يمكن أن يقال أنها عربية محضة وكانت الحكومات الأوروبية تشجع بشكل ما الهجرة اليهودية إلى فلسطين التي بدأت تتكثف منذ ثمانيات القرن ال19 إثر دعوة الحركة الصهيونية، والتي أدت إلى تأسيس تجمعات يهودية جديدة في فلسطين، خاصة في منطقة السهل الساحلي، حول القدس وفي مرج بن عامر.

 في عام 1917، ضمن الحرب العالمية الأولى، احتل الجيش البريطاني المتجه من مصر منطقة فلسطين، وفي 1922 تأسس الانتداب البريطاني على فلسطين بموجب قرار عصبة الأمم في مؤتمر سان ريمو عام 1920. وأشارت شرعة الانتداب إلى وعد بلفور الذي كانت الحكومة البريطانية قد نشرته في 2 /10 /1917، أساسا للانتداب (الفقرة الثانية من مقدمة الشرعة)، والذي قال إن حكومة صاحب الجلالة البريطاني تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يفهم جلياً أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة في فلسطين.

 كان من ردود الفعل العربية الفلسطينية لوعد بلفور عقد أول مؤتمر وطني فلسطيني عام 1919 رافضا الانتداب البريطاني .بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945، تصاعدت حدّة هجمات الجماعات الصهيونية على القوات البريطانية في فلسطين، مما حدا ببريطانيا إلى احالة المشكلة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة، وقد عقدت جلسة الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة بخصوص قضية فلسطين، واختتمت اعمال الجلسات بقرار تأليف لجنة الأمم المتحدة الخاصة بفلسطين لجنة مؤلفة من 11 عضوا، نشرت هذه اللجنة تقريرها الذي أيد معظم افرادها حل التقسيم، بينما اوصى الاعضاء الباقون بحل فيدرالي، فرفضت الهيئة العربية العليا اقتراح التقسيم اما الوكالة اليهودية فاعلنت قبولها بالتقسيم، ووافق كل من الولايات الأمريكية المتحدة والاتحاد السوفييتي على التقسيم على التوالي.

تعتبر الحدود السياسية لإسرائيل واحدة من أكثر الأمور المثيرة للجدل عالميا فهي لم تعلن حدودها الرسمية بالكامل منذ إنشاءها عام 1948. وأجزاء الحدود المتفق عليها بين إسرائيل والدول المجاورة لها هي الحدود مع مصر التي تمر بين منطقتي سيناء والنقب ومقطعين من الحدود مع الأردن في وادي عربة وفي مرج بيسان، والتي تم تحديدها في أعقاب توقيع معاهدتي التسوية في سنة 2000 طلبت إسرائيل من الأمم المتحدة تحديد الحدود بينها وبين لبنان، وانسحبت قواتها من الجنوب اللبناني حسب التعليمات الدولية ما يسمى الخط الأزرق.

وفي شهر أغسطس 2005 أعلنت إسرائيل الخط الأخضر المحيط بقطاع غزة حدودا لها. وتُعدّ (إسرائيل من الدول ذات المساحة الصغيرة ويقطنها ما يقرب من 7 مليون نسمة).

منذ ان نشأت ما يسمى بدولة إسرائيل وإلى يومنا هذا..وهنا لابد من الالتفات الى نقطة مهمة لم تكن يوما متوفرة في هذا الكيان وهي مقومات الدولة التي تتكون من ارض وشعب وسلطة سياسية فلا الارض هي ارضه ولا الشعب هو شعب اصيل وعلى هذا الاساس هي تفتقد الى التأريخ ومن هنا لابد وان تنطلق اسرائيل من منطلق هو بالنسبة لها مهم جدا وهو مسألة الامن وضمان الوجود والاستمرار وهذا يحتاج الى الاعتماد على النظرية الجيو بولوتيكية التي تضمن له المجال الحيوي لكونها تفتقر الى المقومات التي تساعدها على الاعتماد على النظرية الجيو استراتيجية بسبب كما قلنا سابقا حكم التاريخ وتكوينها الغير شرعي والذي لا يمنحها قبولا لدى الشعوب العربية والاسلامية .

وهذه النظرية هي النظرية العضوية لابن خلدون وقد طورها المفكرون الالمان وهي قائمة على الصراع وبالتالي البقاء فيها للاقوى.  ولننظر الى ما قاله احد زعماءها السياسيين (نتنياهو) يقول( القوة العسكرية هي مؤسسة لابد نيل عنها للمحافظة على امن اسرائيل على الاقل في المستقبل المنظور) وهنا نلاحظ هو لم يقل المؤسسة العسكرية للدفاع عن حدود اسرائيل بل قال عن امنها وعادة تصنع الجيوش لحماية حدود البلاد.

 الا اننا نجد ان الجيش الاسرائيلي وجد من اجل الامن وليس من اجل الدفاع وشتان ما بينهما.فالامن كلمة فضفاضة واسعة ومبهمة ليس لها حدود بينما الدفاع مفردة محدودة ومعينة. حروب الكيان الصهيوني والاستراتيجيات المعتمدة لها.العدوان الثلاثي عام 1956في ليلة 29 /10/ 1956 بدأت القوات الإسرائيلية بضرب سيناء وفي 5/11 ر دخلت القوات البريطانية بور سعيد وتعرضت بور فؤاد لهجوم من قبل القوات الفرنسية وظلت إسرائيل تحتل غزّة لفترة 6 أشهر حتى الشهر الثالث من عام 1957‏.ويعتبر دخول اسرائيل الى هذه الحرب من باب المناورات العسكرية الحية ومن اجل معرفة قدراتها وبنفس الوقت لاستعراض عضلاتها على العرب. وقد دخلتها من اجل السيطرة على مناطق عربية جديدة خارج حدود فلسطين من اجل استخدامها كورقة ضغط في حال اصبحت هناك مفاوضات وهذا ما يتوافق من النظرية التي ترى في المجال الحيوي حياة لها.حرب 1967 (ال ستة ايام) في عام 1967 قام الجيش الإسرائيلي باحتلال الضفة الغربية من نهر الأردن التي كانت في ذلك الحين جزء من الأردن، كما احتلت قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان السورية بالإضافة إلى مناطق أردنية أخرى في الشمال، وعرفت هذه الحرب باسم حرب الايام السته، ودخلت القاموس الفلسطيني باسم النكسة واحتلت اسرئيل سيناء.

حتى هذه الحرب كانت اسرائيل تعتمد على استراتيجية (مبدأ القدرة على تأمين رد فعال) وهي عملية تأمين سياسة ردع فعالة تصل الى حد زرع القناعة لدى العرب بأنهم غير قادرين وفي حال قيامهم بأية عملية فسوف يدفعون الثمن غاليا واستمر الحال حتى حرب 1973م. التي غيرت موازين القوى مما دعا بالكيان الاسرائيلي ان يتجه الى استراتيجية جديدة وهي ( استراتيجية الردع النووي) الا ان هذه الاستراتيجية قد فشلت هي الاخرى بسبب النتائج التي تفرزها هذه الحروب لكون ان الحروب التقليدية هي الاساس في كل الحروب وان وجود القنابل النووية التي لا تعطى نتائج ونتيجة الردع النووي هي صفر.

ولكون الصراع بين اسرائيل والامتين العربية والاسلامية قائم بسبب عدم قناعتهما بوجوده الغير شرعي وبالتالي فأن المعركة مستمرة واستخدام استراتيجية الردع النووي لا يمكن له القضاء على عدو اسرائيل المتمثل في العرب والمسلمين ومن هنا فشلت هذه الاستراتيجية. مما حدا بها التفكير بإستراتيجية جديدة تكون عليها اقل كلفة واسرع بالتنفيذ وهي (إستراتيجية الضربة الاستباقية /الوقائية) وهي التي تتعامل مع العدو على النوايا وتسعى الى شل حركة العدو من التهديد الذي يمس وجودها كما انها تنقل المعركة الى ارض العدو وهذا ماحصل في ضربة المفاعل النووي العراقي وضرب مقر السلطة الفلسطينية . حرب تموز2006متعتبر هذه الحرب هي القشة التي قصمت ظهر البعير وهي التي قضت على مبدأ الضربة الاستباقية وكشفت مدى الزيف والوهم الذي كان يعيشه الاحتلال الصهيوني والعرب ايضا وفي خضم الصراع العربي الإسرائيلي، وتعنت إسرائيل على إبقاء مختطفين لديها، وأصرار حزب الله لبنان على تبني تحريرهم، وبعد مرور حوالي 30 عاما على سجن بعض اللبنانيين مثل سمير القنطار وبعد يأس المفاوضات الغير مباشرة لإطلاق سراحه، قرر حزب الله أسر جنود إسرائيليين لتحرير بقية اللبنانيين وغيرهم من المعتقلات الإسرائيلية، وفي عام 2006 شن حزب الله عملية الوعد الصادق، أدت إلى أسر جنود إسرائيليين، فبادرت مباشرة القوات الإسرائيلية وأقتحمت الجدار الحدودي ودخلت إلي الأراضي اللبناني فكان حزب الله مترصدا لللإسرائيليين وقصف الدبابتين، فقتل 8 جنود إسرائيليين.

 وفي اليوم التالي شن الجيش الإسرائيلي هجوما جويا على جنوب لبنان مما أدى إلى مقتل العشرات، كما أنضمت قوات بحرية إسرائيلية للهجوم، واستدعى الجيش الإسرائيلي فرقة احتياط مؤلفة من ستة آلاف جندي لنشرها سريعا شمال إسرائيل. تحت تعليق إعادة الأسيرين إلى إسرائيل سميت العملية العسكرية لأسر الجنديين بعملية الوعد الصادق بينما سميت العملية العسكرية الإسرائيلية لتحرير الجنديين عملية "الثواب العادل" من قبل الحكومة الإسرائيلية. وتتابعت الأسماء حسب المعطيات فأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى هذه الأحداث باسم "حرب لبنان الثانية" أو حرب إسرائيل الإولى مع العرب لضراوتها، ثم أصبح هذا الاسم"حرب إسرائيل الثانية" رسميا في إسرائيل.

هنا لابد من ان نلتفت الى السقف العالي من الاهداف  الذي انطلقت منه اسرائيل عند بدأ المعركة وكانت أهداف إسرائيل من العملية منها إعادة الاسيرين ومنها ضرب بنى حزب الله ومنع تحطيم حزب الله ومنها الوصول إلى الليطاني لمنع صواريخ حزب الله وفي كل يوم من الحرب كان هدف جديد، وبالرغم من تعدد الاهداف إلا أن الحرب انتهت دون تحقيق هدف واحد وخرجت من المولد بلا حمص.كان مقر حزب الله في الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت من المواقع التي استهدفها سلاح الجو الإسرائيلي منذ بداية القتال. فهدد السيد نصر الله بقصف مدينة حيفا إذا استمر قصف الضاحية الجنوبية فقام حزب الله بإطلاق صواريخ على مدينة حيفا، بعدما كانت الحزب قد أطلق الصواريخ على بلدات وقرى أخرى شمالي إسرائيل.

 وأعلن في بيان له بعد القصف الصاروخي أنها حربا مفتوحة على إسرائيل كما أختارت هي، مهددا بقصف مدن في العمق الإسرائيلي تتجاوز مدينة حيفا، ومن هنا جاء توازن الردع ولعب العامل الجغرافي دورا في معادلة توازن الرعب والذي بين وهن الكيان الصهيوني. . وقد ضربت عدد من المدن منهاعكا وحيفا وصفد وكرمئيل وسخنين وطبرية والعفولة والناصرة ورامات ديفيد وبيسان والخضيرة وكريات شمونه.نهارياوبعد الاطلاع على ماتبين من حروب واستراتيجيات قد فشلت بسبب عاملين هما الجغرافية والتأريخ حيث ان على الرغم من قوة حزب الله المحدوة قياسا مع قوة اسرائيل فأننا نجد ان حزب الله تمكن من ضرب غالبية المدن التي تقطنها اسرائيل هذا من جانب ومن الجانب الاخر ان حزب الله بعد ان قرأ اوراق الكيان المحتل جيدا حيث انه ومن خلال الحروب التي شنت على العرب يحاول الكيان انهائها بأسرع وقت ممكن من اجل ان لا ينعكس هذا على الداخل كما انه يحاول ان ينقل المعركة الى خارج المدن المتواجد فيها الاسرائيليون  الا ان حزب الله تمكن من امتلاك زمام المبادرة من خلال تطويل امد الحرب وهذه النقطة هي التي اجبرت اسرائيل ان تسحب كل شروطها التي فرضتها في بداية المعركة وتقبل فقط بتبادل الاسرى الهدف الذي انطلق منه حزب الله في خطف الجنديين.

ان المعركة التي دارت قبل ايام بينها وبين الفصائل الفلسطينية المقاومة قد اجبرت اسرائيل على طلب الهدنة دون شروط بعد ما تبين زيف القبة الحديدية التي هول لها العدو واذا بها تستقبل اكثر من مائتين وخمسون صاروخا في ليلة واحدة ويعد هذا انموذج مصغر للحرب المفترضة مع الجمهورية الاسلامية . (يقول خالد مشعل في تصريح له حول الحرب الاخيرة بين الكيان الغاصب وبين المقاومة الفلسطينية كلام غاية في الاهمية حيث يقول ان اسرائيل تستخدم قطاع غزة لاجل اختبار اسلحتها تمهيدا للحرب المفترضة على الجمهورية الاسلامية) وهنا نتساءل لماذا لا يكون العكس ؟.

 وفي حال اندلاع الحرب لا قدر الله فأن اسرائيل ستتلقى ضربات من عدة جهات لا قبل لها عليها حيث ان 56%ٌ من مساحة فلسطين المحتلة تشغلها اسرائيل والبالغة بحكم الموقع الجغرافي  270092 (كم) أي بمعنى ان مساحة الكيان المحتل تبلغ 140000كم مربع.

اذن بالنتيجة نستطيع القول ان الجغرافيا والتأريخ هما نقاط الضعف لدى الكيان الاسرائيلي وعلى هذا الاساس نرى انها تراجعت عن الحلم الكبير من انشاء دولة اسرائيل الكبرى واقتنعت بما اقتطعته من الاراضي الفلسطينية. كما انها لا يمكن ان تقوم دون تحالفات عسكرية مع دول عظمى مثل بريطانيا في السابق والولايات المتحدة في الوقت الحاضر.

والاسئلة التي تفرض نفسها الان ونترك اجابتها للمستقبل هي. ما هو حال اسرائيل في حال شنت حربا على الجمهورية الاسلامية التي تمتلك قدرات عسكرية هائلة متطورة ومتقدمة من الناحية التكنولوجيا قياسا بحركات المقاومة التي شلت قدرة اسرائيل؟ وهل ستذهب الى الخيار النووي .؟

0% ...

آخرالاخبار

إيران وأمريكا: مساران منفصلان في الميدان والتفاوض وسط آمال باتفاق


بقائي: الولايات المتحدة أضرت بالعملية الدبلوماسية برسائلها المتناقضة وانتهاكاتها المستمرة لوقف إطلاق النار


بقائي: قواتنا المسلحة أثبتت أنها سترد على العدو بكل حزم متى ما لزم الأمر


المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي: ما حدث ليلة أمس أثبت أن القوات الإيرانية الباسلة لن تتردد في الدفاع عن الوطن


استشهاد فلسطيني متأثرا بجراح أصيب بها جراء استهداف الإحتلال له في دير البلح


إعلام العدو: تفعيل الدفاعات الجوية في كريات شمونه قبل قليل دون دوي صفارات الإنذار


مصادر لبنانية: شهداء وجرحى في أربع غارات للعدو استهدفت بلدة طيردبا


قوات الاحتلال تقتحم بلدة العيساوية بالقدس المحتلة


أوليانوف: إسقاط المروحية الأمريكية  إنذارا لواشنطن


مواجهات بين الأهالي وقوات الاحتلال والمستوطنين خلال تصديهم لمحاولة إقامة بؤرة استيطانية جديدة في قرية دير أبو مشعل غرب رام الله