وفي سياق التهويل على موقف طهران الثابت من حقها في إنتاج الطاقة النووية السلمية، يقول الكاتب إنه"يتعين على إيران فوراً إغلاق منشأة نووية كبيرة بنيت تحت جبل، إذا كان لها أن تغتنم ما وصفه الرئيس أوباما بأنه "الفرصة الأخيرة" لحل نزاعها المتصاعد مع الغرب بالطرق الدبلوماسية".
وتضيف الصحيفة "أن دبلوماسيين أميركيين سينضمون إلى نظرائهم من المملكة المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وألمانيا، على طاولة المفاوضات،"
"قالوا للصحافيين إنهم سوف يصرون على القيادة الإيرانية للتخلي عن محطة التخصيب فوردو، والتي تقع خارج المدينة الشيعية المقدسة قم".
وتضيف الصحيفة أن "النقاش الدائر حالياً حول إيران ليس واضحاً تماماً".
"أولاً، ليس هناك ما يضمن أن الناخبين في الولايات المتحدة سيدعمون تدخلاً هناك، بالنظر إلى التكاليف والنتائج المتباينة لتدخلات بلادهم في العراق وأفغانستان".
"ثانياً، يمكن لصراع غير متوقع في الشرق الأوسط أن يودي بارتفاع أسعار النفط إلى دوامة، تهدد الانتعاش الاقتصادي الأميركي"
"وتؤثر مباشرة في الموارد المالية للناخبين، الذين أعربوا عن القلق بالفعل من تكاليف الوقود التي تقترب من مستويات قياسية".
ومع أخذ هذه العوامل في الاعتبار، تستنتج الصحيفة أن "البيت الأبيض يأمل في إقناع حلفائه بأن مزيجاً من العقوبات القاسية والدبلوماسية يمكن أن تكون أكثر فعالية من التدخل".
"وقد ضغط على إسرائيل مراراً وتكراراً للامتناع عن الضربات العسكرية الاستباقية ريثما تثبت العقوبات فشلها".