"إنّ (القائد الأعلى الإمام) السيد علي الخامنئي الذي يعتبر السلطة المطلقة في ايران، لم ينفكّ يكرّر لسنوات عدّة أنّ الأسلحة النووية "محرّمة" وهي بالتالي ممنوعة في الجمهورية الإسلامية الايرانية.
واقتبس الكاتب عن القائد الأعلى الإمام السيّد علي الخامنئي كلاماً اعتبر فيه أنّ الدول صانعة القرارات في العالم والتي تقف في وجه ايران تعلم جيداً أنّ ايران لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية لأنّ الجمهورية الإسلامية تعتبر في المنطق وفي المبدأ وفي الدين تعتبر امتلاك هذا السلاح مدمراً وخطيراً ولا معنى له.
ويضيف الكاتب ان الإمام الخامنئي كان صائباً في مكان ما، قائلاً " إذ يعرف صانع قرار واحد على الأقلّ من أولئك الذين يعارضون ايران، وهو باراك أوباما، يعرف جيداً أنّ ايران ترفض علناً الأسلحة النووية لأسباب دينية ويرى في هذا الموقف سبيلاً لائقاً لإخراج الأزمة من توصيفها العسكري."
وتابع الكاتب أنّ أوباما قالها علناً في مقابلة مع الصحافي جيفري غولدبرغ أنّه يبقى على ايران التي تقول أنّ الأسلحة النووية محرّمة في الدين أن تظهر النوايا الحسنة بالفعل في هذا الإطار.
الواشنطن بوست تناولت بدورها موضوع المباحثات الايرانية في مقالة حملت عنوان "ايران تفتح المزايدة في موضوع المباحثات النووية. تنازلٌ لا يستجيب لطموح المطالب الغربية"،
وجاء في المقالة أنّ ايران ألمحت الى إمكانيّة التوصلّ الى تسوية حول برنامجها النووي المزعوم خلال المباحثات النووية الايرانية التي ستجري بعد أيام، وستقوم هذه التسوية على تخفيض عملية تخصيب اليورانيوم من دون التخلي عن قدرتها لصناعة الوقود النووي.
" إنّ هذه المبادرة على الأقلّ لا ترتقي الى مستوى الطموحات الغربية التي تطالب بكفّ يد ايران عن متابعة برنامجها النووي وأن تخفف من حدّة الأزمة التي أرعبت الأسواق بسبب ارتفاع أسعار النفط والتهديدات الاسرائيلية بتوجيه ضربات عسكرية الى ايران" .
وأضافت الصحيفة في اقتباس عن جي كارني الصحفي في البيت الأبيض وفي محاولة يائسة للوي ذراع ايران قال فيه: " من المهمّ لإيران أن تفهم أنّ الطرق بدأت تُسدّ أمامها وأنّ هذه المباحثات هي مجرّد فرصة والقرار في النهاية يعود لايران."