وفي هذا الإطار، يقول الكاتب"إن الدبلوماسيين تجمّعوا من أجل محادثات مع إيران بشأن برنامجها لتخصيب اليورانيوم، فيما يعتقد المسؤولون الأوروبيون بأن التزاماً إيرانياً جدياً بالتفاوض قد يكون كافياً لاستكمال المحادثات في جولة ثانية في أيار (مايو) المقبل".
ويعتبر الكاتب أن"المرشد الأعلى آية الله (الإمام السيد) على الخامنئي، هو الشخصية الأهم خلف الكواليس، وقد كلّف السيد جليلي باستئناف المحادثات كممثل له، في إشارة مهمة موجهة إلى الغرب".
"وقد كرّر السيد الخامنئي أخيراً فتواه التي تحرم امتلاك أسلحة نووية، قائلاً إنها تتناقض مع مبادئ الإسلام.."
"الأمر الذي رأى فيه خبراء الغرب طريقاً لتحضير الشعب الإيراني للتكيف مع أي تسويات تتوصل إليها طهران في هذه المحادثات وفي المفاوضات التي تليها".
وفي الوول ستريت جورنال كتب نايثن هودج، مقالاً اعتبر فيه أنه يتعين على الولايات المتحدة أن "على الولايات المتحدة أن تتنافس مع فنون العصابات في الحرب مع إيران".
في هذا السياق، يقول الكاتب"فيما تستعد الولايات المتحدة والقوى الغربية الاُخرى لمقابلة إيران في اسطنبول السبت، لاستئناف التفاوض حول برنامج طهران النووي، ينشط الجيش الأميركي في التخطيط لحالات الطوارئ".
"يقول المدافعون عن التعاطي السلمي إن العقوبات الاقتصادية ضد النظام الإسلامي قد بدأت تلحق أضراراً، ويأملون أن توقف طهران برنامج تخصيب اليورانيوم".
ويشير الكاتب إلى أن"إدارة أوباما تقلل من فرص إحداث اختراق في هذا اللقاء.. وهي تقول إن أفضل نتيجة قد تكون الاتفاق على جولة تفاوض ثانية".
أما في حال فشل الحل الدبلوماسي، فيقول الكاتب نقلاً عن محللين إن "وزارة الدفاع (الأميركية) تسرّع تحديث أكبر قنابلها التقليدية، كي تتمكن من إحداث اختراق أكبر للمنشآت المحصنة تحت الأرض".
ثم يلفت الكاتب إلى"أن قادة البحرية (الأميركية) يعتقدون أن إيران سوف تنتقم عن طريق مهاجمة القوات البحرية ضمن حرب عصابات في الخليج الفارسي، عبر زرع الألغام في مضيق هرمز أو مهاجمة السفن الأميركية بأسراب من القوارب الصغيرة".