عاجل:

ميركريمي مع "حبة سكّر" الى جامعة ستنفورد

الثلاثاء ٢٤ أبريل ٢٠١٢
٠٩:١٩ بتوقيت غرينتش
ميركريمي مع تستعد جامعة ستنفورد الأميركية وبدعوة من الطلبة الجامعيين هناك، لعرض الفيلم السينمائي الايراني "حبة سكّر" (يه حبه قند) للمخرج رضا ميركريمي.

ولقي فيلم "حبة سكّر" بإقبال الجمهور في عرضه الأول في مهرجان سان فرانسيسكو أول أمس الأحد في الصالة الخاصة للجمعية السينمائية في سان فرانسيسكو.
وبعد إنتهاء العرض والاستحسان من لدن المشاهدين خاصة الناطقين بالإنجليزية، عقدت ندوة للرد على أسئلة الحاضرين،حيث تحدث المخرج ميركريمي عن خصائص الفيلم وظروف السينما الايرانية.
وفي ختام البرنامج وجهت مجموعة من طلبة جامعة ستنفورد بالنيابة عن الطلبة الايرانيين في الجامعة الدعوة للمخرج مير كريمي لعرض الفيلم بصورة خاصة في هذه الجامعة.
وللفيلم السينمائي "حبة سكّر" ثلاثة عروض في مهرجان سان فرانسيسكو الثامن والخمسين.
يؤدي الأدوار الرئيسية في الفيلم العديد من نجوم السينما الايرانية منهم نغار جواهريان، رضا كيانيان، سعيد بورصميمي، فرهاد اصلاني، هدايت هاشمي... 
وللمخرج رضا ميركريمي العديد من الأفلام السينمائية وهي؛ "الطفل والجندي" (کودک و سرباز)، "تحت ضوء القمر" (زير نور ماه)، "هنا مصباح مضيء" (اينجا چراغي روشن است)، "بعيد جدا، قريب جدا" (خيلي دور، خيلي نزديک)، "بهذه البساطة" (به همين سادگي).

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الكندية: استدعاء سفير "إسرائيل" إثر المعاملة غير المقبولة بتاتا في حق ناشطي أسطول الصمود بعد اعتقالهم


بقائي: نتعاون مع عمان بوصفها الدولة الساحلية الأخرى لضمان عبور السفن مضي


26 سفينة عبرت مضيق هرمز بالتنسيق مع بحرية الحرس الثوري


إعلام الاحتلال: تمكنت محلقة حزب الله من اختراق شبكات الحماية المضادة للمحلقات وأصابت مقر قائد اللواء 401 في دبل


إعلام الاحتلال: انتقادات حادة لـ "الجيش" الإسرائيلي حيث فشلت الذراع البرية في الاستعداد لتهديد المحلقات


نتنياهو يقود"إسرائيل"نحو الهاوية… و”معاريف” تدق ناقوس الخطر!


بقائي: أمريكا طرحت مطالب كثيرة لكن السؤال لماذا علينا نقل موادنا النووية لدولة أخرى


بقائي: عندما نتحدث عن العقوبات الأمريكية الأحادية فهذا ليس مطلبا بل جزء من حقوقنا


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي: الاستخدام السلمي للطاقة النووية ليس مطلبا بل حق تكفله معاهدة حظر الانتشار النووي


غريب آبادي: أميركا تفرض بدورها عقوبات على الناشطين المرتبطين بأسطول المساعدات ثم يطلقان على هذا التواطؤ اسم "الأمن"