وقال غريب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان الاتفاق الاستراتيجي بين افغانستان والولايات المتحدة لا يتمتع بالوضوح، معتبرا انه اتفاق اولي على البدء بالمناقشات بين الطرفين حول وضع القوات الاميركية في افغانستان ومستقبل الدور الاميركي في افغانستان.
واضاف غريب : ان المهمتين الاساسيتين للقوات الاميركية حسب الاتفاق هي تقديم الدعم للقوات الافغانية وتدريبها وتعزيز المساعدات الاقتصادية للحكومة الافغانية بدون تحديدها، معتبرا ان هناك التزاما من الولايات المتحدة بانها لن تخرج من افغانستان.
واكد استاذ الدراسات الدولية في الجامعة الاميركية ادمون غريب ان المفاوضات بين الطرفين ستكون صعبة خلال الاشهر القادمة، خاصة في ظل بحث تفاصيل مهمة مثل طبيعة العلاقة وعدد القوات ودورها وحصانتها القضائية وما الى ذلك.
ونوه غريب الى الاتفاق بين الطرفين على بعض الامور مثل تسليم مسؤولية القيام بعمليات للقوات الافغانية بدء من عام 2014، واستمرار التدريب وبناء علاقة صداقة وشراكة مع افغانستان واستمرار المفاوضات مع طالبان وبناء اجماع دولي لتقديم مساعدات اقتصادية وتنموية لافغانستان، معتبرا انه يجب النظر الى كيفية تطبيق ذلك على الارض.
واشار استاذ الدراسات الدولية في الجامعة الاميركية ادمون غريب الى ان زيارة اوباما الى كابول كانت مفاجئة لكن تزامنها مع ذكرى اغتيال اسامة بن لادن في باكستان يدل على ان احد اهم اهدافها هو مخاطبة الراي العام الاميركي على اعتاب الانتخابات.
MKH-2-22:39