ودعت المعارضة الى اعتصام لا ينفك حتى يسقط النظام، حيث وصف قادة المعارضة الذين تصدروا مشهد الاحتجاجات بالفاسد والخارج من عباءة التمرد على الشرعية في اشارة الى الانقلاب العسكري الذي قام به الرئيس الحالي على الرئيس المدني المنتخب ولد عبد الله قبل 5 اعوام.
وقال الرئيس الموريتاني الاسبق علي ولد محمد فال في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: رسالتنا واضحة وهي نهاية التمرد الذي هو موجود اليوم في بلدنا، ويجب ان يكون هناك حل سياسي يأخذ بالبلد باتجاه الديمقراطية.
وكان حرق الكتب الدينية مؤخرا من قبل الحركة المناهضة للاسترقاق المحظورة والمحسوبة على المعارضة، كان موضع ادانة واستنكار من قبل قادة المعارضة في اول تحرك لهم من نوعه.
وقال رئيس حزب التواصل الاسلامي محمد جميل منصور: بهذه المسيرة نندد بذلك المنكر الذي وقع بحرق امهات الفقة المالكي، والرسالة الاساسية لهذه المسيرة هي تأكيد المطالبة برحيل نظام ولد عبد العزيز.
وفي جانب اخر من العاصمة نواكشوط التئمت قوى الاغلبية لتؤكد تشبثها بحكم الرئيس ولد عبد العزيز.
ووصف الأمين العام لحزب الاتحاد من اجل الجمهورية الحاكم عمر ولد معطي الله، خطاب المعارضة بأنه دعوة الى الفوضى وزعزعة الامن.
وقال معطي الله : الشعب الموريتاني يلتف وراء من يحمي الاسلام والمسلمين ولا يوكل اي جهة اخرى بالكلام باسمه.
واعتبر ان الجهة التي كانت تتكلم باسم الشعب الموريتاني من الناحية الاسلامية هي التي تقف وراء حرق هذه الكتب لمآرب سياسية.
MKH-3-09:52