وافاد مراسلنا في باريس شوقي أمين ان مرحلة ما بعد الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته نيكولاس سراكوزي بدأت وبدأت معها التكهنات للمرحلة المقبلة بقيادة الرئيس الجديد الاشتراكي فرانسوا هولاند ومازال الفرنسيون يترقبون اولى خطواته لقيادة البلاد.
وفي هذا السياق تنتظر الرئيس الفرنسي الجديد ملفات على قدر كبير من الاهمية داخليا او خارجيا كان سابقها ساركوزي تعامل معها بالتشدد وبالتطرف احيانا.
وأشار المحلل السياسي المتخصص في الشأن الفرنسي عبد الله بن علي لقناة العالم الاخبارية ان" الذين صوتوا لفوانسو هولاند لايؤمنون بأن لديه حلولا سحرية للمشاكل الاقتصادية والمالية البنوية، ولكن بالمقابل يريدون منه فورا تغيير اسلوب الحكم الذي كان يتميز ينوع من الغطرسة ايام ساركوزي".
ويرى المراقبون ان سياسة الخارجية ستعرف توجهات جديدة بما يسمح لفرنسا باسترجاع هيبتها الدبلوماسية خاصة فيما يتعلق بعلاقة فرنسا بالوطن العربي.
وأضاف بن علي انه "يرجى كذلك من فرانسو هولاند ان يعيد الحياة بشكل او بآخر الى السياسة العربية لفرنسا"، ورأى ان "قد لايكون هولاند شخصية معروفة بعلاقتها المباشرة مع الدول العربية او بالعالم العربي لكنه بالتأكيد سيكون اقل ارتماءا واقل انحيازا لاسرائيل مما كان عليه الرئيس المنتهية ولايته نيكولاس ساركوزي".
في المقابل اجمعت معظم الصحف والمجلات الفرنسية على شرعية هولاند واحقيته بمنصب رئيس فرنسا لخلافة ساركوزي الذي اخفق في ادارة شؤون البلاد.
ويصادق الخميس المقبل المجلس الدستوري الفرنسي على نتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها الاشتراكي هولاند على حساب خصمة اليميني ساركوزي ليصبح هولاند بذلك سابع رئيس لفرنسا في الجمهورية الخامسة.
SM-08-08:48