وقال حبش في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية الخميس إن العمل الإجرامي الذي وقع الخميس هو ليس إغتيال لخطة أنان فقط، وإنما إغتيال للشعب السوري وللحياة في سوريا، وهو عمل إجرامي لا يمكن تبريره بأي شكل، ويستدعي التساؤل عن الأسباب التي أوصلت البلد الى هذا الواقع.
وأكد حبش أن هذه الجرائم لا يمكن ولا يجوز تبريرها، وأنها جرائم بحق الدين والإنسان والوطن، داعيا الى فعل كل شيء للحل السياسي، ووجوب الإستجابة لشروط خطة عنان الستة وعدم التقاعس فيها.
وقال إن هذه الجرائم حدثت لأن البلد إختار المواجهة المسلحة وتجاوز الحل السياسي، وكل عنف يفرز عنفا آخر وهذا ما تشهده البلاد، ولدي شعور بأن كل قرية في سوريا أصبح فيها شخص يفكر بالعنف بهذه الطريق، فالإنتحاريون ليسوا آلافا، ويكفي أن يكونوا عشرات فقط في المجتمع ويتيسر لهم من يسلحهم من الداخل أو من الخارج ليفعلوا مثل هذه الجرائم.
وأضاف حبش: إن هذه الجرائم تغلف أحيانا بغلاف ديني، ويقال للذين يرتبكونها أنهم يجاهدون في سبيل الله، ويجب أن نقول على كل منابرنا بأن هذه الأعمال هي جرائم لا صلة لها بالدين لا من قريب ولا من بعيد.
وتابع: النظام السوري هو الطرف الأقوى، ويستطيع أن يفرض الأمن بدون دخول الدبابات الى المدن، ونحن نتفهم الرسالة الشريفة المطلوبة من جيش الوطن للدفاع عن أبناءه، ولكن هناك تجاوزات كبيرة لم يحاسب عليها أحد وظلت تغذي العنف.
AM – 10 – 18:57