وقال الخفاجي في تصريح صحفي "هذه الجماعة لم تعد مرحب بها من قبل الشعب العراقي کما ان لجنة حقوق الانسان النيابية اصدرت بيانا عبرت فيه عن رفضها بقاء هذه الجماعة في العراق".
واضاف" الحکومة العراقية ليس لها يد في ملف هذه الجماعة الا ما يتعلق بتنفيذ ما تقرره الامم المتحدة الا ان الحکومة تسعى لغلق هذه القضية بابعاد هذه الجماعة الاجرامية من البلاد کونها تشکل تهديدا لسلامة وامن العراق".
الى جانب هذا ، قال النائب عن تحالف الوسط المنضوي في ائتلاف العراقية وليد المحمدي ، إن العراقيين خصوصا في ديالى تعرضوا للقتل والتهجير على يدي جماعة خلق الإرهابية، موضحاً أن هناك معلومات لدى الحكومة تؤكد تورط جماعة خلق بسلب حقوق العراقيين ودعا الحكومة ووزارة الهجرة والمهجرين إلى الإعادة الأراضي التي سلبتها المنظمة من المواطنين العراقيين.
وفي السياق ، قال رئيس الحركة الوطنية للإصلاح والتنمية (الحـل) جمال الكربولي أحد قيادي القائمة العراقية، أن جماعة خلق تجاوزت كل القوانين في العراق. مشيراً إلى أن ما كشفته القيادية المنفصلة مريم سنجابي عن تمويل إسرائيلي وسعودي للجماعة يكشف عن مدى خطورة بقاء هذه المنظمة في البلاد.
وقالت مريم سنجابي في مقابلة مع مراسل "اشرف نيوز" ببغداد أن المنظمة تتلقى تمويلاً من السعودية وإسرائيل، مؤكدة على مشاركة المنظمة في دعم النظام الصدامي السابق في قتل الشعب العراقي وأوضحت سنجابي ، أن المنظمة عملت بجد وبكثرة في الأردن و بالأخص على نواب البرلمان في الأردن ايضاً.
وقد كشفت وزارة حقوق الانسان العراقية ،عن تعرض القوات الامنية العراقية للعديد من المحاولات "الاستفزازية" من قبل عناصر منظمة "خلق" اثناء عمليات نقلهم الى بغداد مبينة ان جميع المعايير الدولية لحقوق الانسان طبقت مع عناصر المنظمة.