في هذا السياق، نقل الكاتب عن وكالة الطاقة الدولية قولها إن "صادرات النفط الخام الإيراني انخفضت بشدة في نيسان (أبريل)، وربما تتقلص بمقدار مليون برميل يومياً خلال الربع الجاري، بسبب تخفيض دول عديدة وارداتها قبل سريان العقوبات مطلع تموز (يوليو) المقبل".
واعتبر الكاتب أن "هذه البيانات الجديدة من الوكالة.. تظهر كيف أن الضغط الاقتصادي للعقوبات الغربية يزداد عشية المحادثات المهمة التي ستجري أواخر الشهر الجاري في بغداد حول برنامجها النووي".
وفي تناقض واضح مع محاولة لندن الصريحة تخفيف الحظر على الجمهورية الإسلامية لأنه يضر باقتصادات أوروبا المتعثرة بالديون، يقول الكاتب "إن بيانات الوكالة تظهر كيف أن العقوبات يمكن استمرارها من دون أن تؤذي الدول المستهلكة للنفط، على ضوء زيادة الإنتاج لدى أعضاء آخرين من أوبك".
لكن الكاتب يعترف في الوقت نفسه بصعوبة تقدير التأثير الفعلي للعقوبات، قائلاً إن
"ناقلة نفط إيرانية واحدة من أصل 38، تبث بيانات وجهة حركتها، وفقاً لشركة "Traffic Marine" المتخصصة برصد السفن. والافتقار إلى البيانات يجعل من الصعب تحديد مدى السوء الذي تلحقه العقوبات بأرباح النفط الإيراني".
وفي صحيفة الواشنطن تايمز، كتب إيلان بيرمان مقالاً بعنوان "إيران تشكل التهديد الإلكتروني التالي"، زعم فيه أن النظام الإيراني يطور قدرته على مهاجمة البنية التحتية الأميركية.
في هذا الإطار، يقول الكاتب "في الأشهر الأخيرة، أطلقت إيران برنامجاً حكومياً طموحاً بقيمة مليار دولار، لتطوير قدراتها الوطنية الإلكترونية على شبكة الإنترنت".
"ويتضمن هذا الجهد تملّك التكنولوجيا الجديدة، واستثمارات رئيسية في الدفاع السيبراني، واستحداثَ إطار جديد من الخبراء في مجال الفضاء السيبراني".
ويزعم الكاتب أيضاً أن "النظام وضع في الخدمة أيضاً جيشاً سيبرانياً من الناشطين المستقلين علناً، والذين نفذوا سلسلة هجمات على مواقع إلكترونية لجهات مناهضة للنظام، بما فيها شبكة التواصل الاجتماعي تويتر".
ثم يسأل الكاتب"هل يعني ذلك أن إيران ستستهدف الولايات المتحدة؟ (ليجيب) بالتأكيد ليس خارج النقاش أن النظام الإيراني قد يحاول تنفيذ هجوم إلكتروني مباغت على الولايات المتحدة".