فأيام معدودة وتصبح مصر علي موعد مع صندوق الانتخاب لاختيار اول رئيس لها بعد الثورة، حيث يزداد المشهد زخما في ظل تكثيف المرشحين الرئاسيين لحملاتهم الانتخابية ولقاءاتهم بالجماهير.
ورغم المحاولات لدعوة بعض المرشحين لعقد تحالفات فيما بينهم، بهدف الوصول الي مرشح واحد لكل تيار حتى يمكنه حصد اغلبية الاصوات وتفادي تفتيتها، الا ان اصرار كل مرشح علي خوض الانتخابات منفردا يجعل الصراع للوصول الي كرسي الرئاسة علي اشده.
وقال المنسق العام لقوى الثورة عامر الوكيل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان اللوم كان على الشباب بانهم لن يستطيعوا التوصل الى اجماع، لكن اللوم اليوم على الكبار ايضا لانهم لم يتمكنوا من الاجماع على مرشح واحد.
وما يشهده السباق الانتخابي من تطورات وتغيير في مواقع ومراكز المرشحين وصعود نجم بعضهم كإعلان عدد كبير من المثقفين والفنانين تأييدهم للمرشح حمدين صباحي او توجيه اتهامات جديدة بالفساد للمرشح احمد شفيق، يلقى بظلاله بلا شك علي ملامح الاستحقاق الرئاسي الاهم والابرز في تاريخ المصريين وحيث يرى كثيرون ان اللاعب الاساسي سيكون هو صندوق الانتخاب.
وقال الكاتب والمصحفي المصري معتز صلاح الدين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: الانتخابات هي في الملعب وعلى ارض الواقع، وهناك من يمكن ان يصعد في اللحظات الاخيرة، معتبرا ان اليومين الاخيرين قبل الانتخابات ستكون مؤثرة كثيرا، ولا شك ان التواجد والتنظيم الجيد لمرشحين سيكون له دور كبير جدا.
وتبقى مصر علي أعتاب اول انتخابات رئاسية ينتظر ان تكون حرة ونزيهة بعد مرور ما يقرب من ستة عقود.
MKH-16-12:05