وقد أصيب مئات الفلسطينيين في مواجهات مع قوات الإحتلال الصهيوني من بينهم أكثر من ثلاثمئة بالقرب من سجن عوفر غربي مدينة رام الله و حاجز قلنديا العسكري الواقع إلى الشمال من القدس المحتلة، التي شهدت بدورها مواجهات عنيفة ولا سيما في منطقة العيسوية .
أما في الأراضي المحتلة عام 1948 فقد إنطلقت تظاهرات رفعت فيها أعلام فلسطين وأسماء أكثر من 500 مدينة وقرية دمرتها العصابات الصهيونية وهجرت سكانها .
ناطق باسم جيش الإحتلال الإسرائيلي إعترف بوقوع صدامات عنيفة مع المتظاهرين الفلسطينين في ثلاثة مراكز رئيسة، هي حاجزي قلنديا وبيتونيا ، وعند قبر راحيل في بيت لحم ، مشيرا ً إلى إصابة جنديين صهيونيين .
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قال في كلمة له بالمناسبة أن الشعب الفلسطيني لن ينسى أبدا ً بداية مأساته ،مشيدا ً بتوحد كل مشاربه لإحياء ذكرى النكبة .
بدوره، وعد رئيس الحكومة في غزة إسماعيل هنية اللاجئين بعدم التخلي عن حقهم بالعودة .فهل يجتمع الفلسطينيون على حقهم بعدأن فرقتهم الخيارات السياسية ، في مواجهة إجتماع الصهاينة على باطلهم ؟