واعتبر الكاتب أن "عزل المبعوثين قد يكون خطوة حكيمة، وسط الاضطراب السياسي الحاصل قبل المحادثات التي من المقرر إجراؤها في بغداد في 23 أيار (مايو الجاري)".
وينقل الكاتب عن المحللة لورا روزن قولها"إن المفاوضين الغربيين أوضحوا أنه عندما يتعلق الأمر بعملية المفاوضات النووية الحساسة جداً مع إيران، يعتقدون أن بالإمكان تحقيق المزيد في اجتماعات هادئة كهذه".
ثم يقول الكاتب إن"الفرص كبيرة بطبيعة الحال: فالمحادثات الهادفة إلى الحد من نطاق الخيارات المتاحة للمفاوضين أصبحت أكثر إصراراً من أي وقت مضى".
ثم يخلص الكاتب إلى القول"قد يكون هنالك حافز كاف بين صانعي القرار الرئيسيين على الأقل لمحاولة تغيير الدينامية والتدقيق في احتمال الحد من خطر. وفي نهاية المطاف، فإن الرغبة ضئيلة عند كل الأطراف بالنسبة للبديل، أي المواجهة".
أما صحيفة النيويورك تايمز فقد تناولت المسألة النووية في مقالة لتوماس إردبرينك بعنوان "إيران ترى النجاح في المماطلة بشأن القضية النووية"، نقل فيه عن مسؤولين ومحللين إيرانيين قولهم إنه"مع اتجاه إيران نحو بدء جولة حاسمة من المحادثات حول برنامجها النووي، قد يكون فريقها المفاوض أقل اهتماماً في التوصل إلى تسوية شاملة من اهتمامه بشراء الوقت وإرساء الشرعية لبرنامج تخصيب اليورانيوم".
ويشير الكاتب إلى أن"سبب ذلك يعود إلى أن إيران تجد نفسها تحت ضغوط مالية متزايدة من تشديد العقوبات، وفقاً لما يقوله مسؤولون (في طهران) يجادلون بأن مقاربتهم الأساسية نجحت على نحو مهم".
ويضيف الكاتب أنه"عبر الدفع المتواصل باتجاه تقدّم الأنشطة النووية – من زيادة تخصيب اليورانيوم وبناء منشأة للتخصيب في باطن الجبل – أجبرت إيران الغرب على قبول برنامج تصر طهران على أنه للأغراض السلمية".
وينتهي الكاتب إلى"أن الإيرانيين يقولون إن سياستهم التي وُضعت بعناية، ساعدت في تحويل المسار لصالحهم عن طريق بلوغ تخصيب اليورانيوم حداً لم يتمكن الغرب من وقفه - وربما يكون الآن على استعداد لقبوله، لكن على مضض".