وقال موسوي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الخميس: ايران متجهة الى بغداد لهدفين اساسيين، الاول هو كسب الاعتراف الرسمي من قبل الدول الكبرى بحقها بامتلاك التقنية النووية السلمية، وكذلك مراجعة العقوبات التي فرضت ظلما وجورا على الشعب الايراني على خلفية البرنامج النووي.
واضاف: ان هذا ما تم الاتفاق عليه مبدئيا في اسطنبول، وان اي تصريحات اعلنت او قيلت خلال الفترة الماضية وقبل انعقاد مؤتمر بغداد هي باطل، وتأتي في اطار الحرب النفسية ضد ايران، حتى تتأثر مواقفها وتأتي الى بغداد ضعيفة وتعطي امتيازات محددة، فلذا هذا رفض كليا من الجانب الايراني.
وتابع: اما النقطة الثانية، يعني بعد ان تعترف الدول الكبرى بحق ايران في امتلاك التقنية النووية السلمية وانها ستراجع العقوبات ضدها، وهو ما تريده ايران من اجل ان تبدأ صفحة جديدة بين ايران والدول الكبرى في موضوع التعاون النووي، فايران وكدولة موقعة لمعاهدة الـ N.P.T من حقها ان تستخدم معدات جديدة ومتطورة في مجال تخصيب اليورانيوم والتقنية النووية بصورة عامة للاغراض السلمية، ومن حقها ان تبعث طلابا ومتخصصين للدخول في دورات متطورة بالمجال النووي، ومن حقها ان تستقدم خبراء دوليين في هذا الشأن.
وبين موسوي ان ايران هدفها من الذهاب الى بغداد ليس للتحاور حول قضايا مختلف عليها كالتراجع عن التخصيب او مستوى التخصيب او اغلاق موقع او فتح موقع، لافتا الى ان لدى ايران ملفات مهمة يتحسس منها الغرب كذلك كموضوع فلسطين والكيان الاسرائيلي وتطورات الاوضاع في المنطقة وموضوع محاربة الارهاب الدولي وموضوع الاستقرار الامني والاقتصادي الاقليمي والدولي وغيرها ، ايران جاهزة لبحثها مع الدول الكبرى مما يوضح ان هناك اجندة مهمة وحساسة لابد ان تدخل الاطراف كلها في البحث حولها.
واوضح موسوي ان هناك ضغطين اساسيين على الدول المحاورة لايران، الاول الضغط الصهيوني من خلال زيارة بعض العواصم من قبل المسؤولين الصهاينة للضغط على دول 5+1 للحيلولة دون التفاهم مع ايران من دون اخذ امتيازات استراتيجية منها، مضيفا ان الضغط الثاني هو يأتي من بعض الاطراف العربية وما نلاحظه من تصعيد في منطقة الخليج الفارسي من بعض الاطراف، يدل على ان هذه الدول متخوفة من تفاهم ايراني غربي استراتيجي تظن هذه الاطراف ان هذا سيكون ليس من صالحها.
FF-17-17:31