عاجل:

"أوباما وبوتين في القضية السورية"

الجمعة ٢٢ يونيو ٢٠١٢
٠٩:١٣ بتوقيت غرينتش
كتب أشيش كومار سين ودايف بوير في الواشنطن تايمز مقالاً بعنوان "أوباما وبوتين يسيران على رؤوس الأصابع في القضية السورية"، حيث قالت الصحيفة إنه "في أول اجتماع لهما بعد تجدد التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا، دعا الرئيسان باراك أوباما وفلاديمير بوتين الإثنين إلى وضع حد للعنف في سوريا،""وقالا إنه لا يزال هناك وقت للدبلوماسية لمنع إيران من تطوير أسلحة نووية".

ولاحظت الصحيفة أن "الرئيس بوتين لم يوضح في تصريحاته للصحافيين (كيفية وقف العنف)، مكتفياً بالقول: لقد  استطعنا إيجاد قواسم مشتركة كثيرة حول القضايا، بما في ذلك القضية السورية".
وأردف الكاتبان "أن الرئيسين عقدا جلسة دامت ساعتين خلف أبواب مغلقة، في الوقت الذي يستعد فيه الكرملين لإرسال سفن وقوات مشاة البحرية إلى سوريا، وبعد أسابيع قليلة من إهمال بوتين أوباما عبر تخطيه عقد مؤتمر دولي في كامب ديفيد".
في جانب آخر، يقول الكاتبان "إن الرئيس اوباما دافع عن العمل مع الرئيس بوتين بالنسبة لدولة اخرى في الشرق الأوسط – هي إيران – قائلاً إنه وبوتين شددا على مقاربة مشتركة،" "كعضوين في المفاوضات الجارية ضمن ما يسمى مجموعة خمسة زائد واحد التي تسعى لتحقيق عمليات تفتيش دولية كاملة للمنشآت النووية الإيرانية".
بدورها، نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالاً لجوليان بوغر من موسكو بعنوان "المفاوضات النووية تفشل في ردم الهوة بين إيران والقوى الكبرى"، مشيراً إلى أنه خلال محادثات موسكو، رفضت الجمهورية الإسلامية مقترحات فريق التفاوض الذي يمثل الدول الست، كما دعت إلى تخفيف العقوبات.
وفي هذا الإطار، يقول الكاتب "لقد استخدم المفاوضون الإيرانيون برنامج "PowerPoint" لتوضيح موقفهم في محادثات نووية "مكثفة وصعبة" مع القوى الكبرى في موسكو،" "لكن التقنيات الجديدة لا يمكنها إخفاء الفجوة الواسعة بين تطلعات إيران ومطالب المجتمع الدولي في ما يتعلق بالحد من التنامي المطرد للبرنامج النووي".
ولفت الكاتب إلى أنه "خلال يوم كامل من المحادثات في فندق في موسكو، دعا كبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي تكراراً لتخفيف العقوبات الدولية والاعتراف الدولي بحق إيران في تخصيب اليورانيوم".
"كما رفض اقتراحاً متعدد الأطراف لبناء الثقة يقضي بأن توقف إيران إنتاج اليورانيوم العالي التخصيب بنسبة 20 %، وإقفال المحطة الأرضية حيث يتم تصنيع جزء كبير منه، وتصدير مخزون البلد من هذه المادة إلى الخارج".
ونقل الكاتب عن دبلوماسي غربي قوله إن الدول الكبرى، في مقابل تنفيذ مطالبها "عرضت تزويد إيران بالوقود لمفاعل الأبحاث الطبية، وتقديم المساعدة بشأن السلامة النووية المدنية، وتوفير قطع الغيار للطائرات المدنية".
وينتهي الكاتب إلى القول "أجاب دبلوماسي غربي بارز بالنفي لدى سؤاله عما إذا كانت محادثات موسكو تمثل بداية مساومة جدية، قائلاً: لا، لكن كان هناك تبادل جدي للمواقف".
"فإذا اتخذ الإيرانيون خطوات ملموسة سوف نقوم بالمثل، لكننا ننتظر خطوات ملموسة، أضاف الدبلوماسي".

0% ...

آخرالاخبار

مظاهرة في العاصمة الألمانية دعما لفلسطين وتنديدا بالإبادة


عمدة موسكو: أنظمة الدفاع الجوي الروسية دمرت 5 مسيرات كانت متجهة نحو موسكو


أبوآلاء الولائي يکشف عما قال الشهيد خامنئي في لقاء خاص


إذاعة جيش الاحتلال: المصادقة على خطة لتسريع بناء الفنادق الاستيطانية في الضفة الغربية، بميزانية إجمالية تبلغ 27 مليون شيكل


وزير خارجية بوركينا فاسو كاراموكو جان ماري تراوري: سيبقى آية الله الخامنئي، بفضل نضاله، واحدًا من القادة البارزين في العالم


قاليباف: شعبنا الأبيّ هتف الیوم بصوت واحد 'يا لثارات الحسين (ع)'


مستشار ومساعد قائد الثورة والجمهورية محمد مخبر: لن يموت قتلة إمامنا الشهيد ميتة طبيعية وسينتقم الشعب والنظام منهم


مفتي الجمهورية التونسية الشيخ هشام بن محمود: القائد الشهيد كان يدعو إلى نشر روح المحبّة والتضامن والتسامح بين كافّة المسلمين


مصادر فلسطينية: مصابون برصاص الاحتلال في مخيم قطر بالقرب من أبراج حمد شمال خانيونس جنوب القطاع


رئيس مجلس الدولة العُماني عبد الملك بن عبد الله الخليلي: دعم القضايا الإسلامية هو أحد الركائز التي تُخلّد قيم الإمام الشهيد في العالم الإسلامي


الأكثر مشاهدة

مدفيديف يؤكد لبزشكيان عزم موسكو الجاد لتنفيذ معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين


بزشكيان: موقف إقليم كردستان الحكيم أحبط المؤامرات على حدودنا الغربية


وزير الدفاع الايراني بالوكالة: تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان من مبادئنا الثابتة والاستراتيجية


وزير خارجية كازاخستان يؤكد على تطوير وتعميق العلاقات بين بلاده وايران


افتتاح أبواب مصلى الإمام الخميني(رض).. والمعزون يؤدون صلاة الفجر


بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامنئي في يومها الثاني


تزامنًا مع بدء مراسم تشييع القائد الشهيد رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: «يا لثارات الحسين (ع) فوق قبة مصلى الإمام الخميني


توافد شعبي إلى مصلى الإمام الخميني في طهران لتوديع القائد الشهيد السيد علي الخامنئي


تزامنًا مع بدء مراسم تشييع القائد الشهيد، رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: «يا لثارات الحسين (ع)» فوق قبة مصلى الإمام الخميني


استمرار تدفق المعزين الى مصلى الإمام الخميني في طهران لتوديع الامام الشهيد


حشود شعبية مهيبة تملأ ساحات مراسم وداع قائد الأمة الشهيد منذ الساعات الأولى