عاجل:

التدخلات الاجنبية تعيق الاصلاحات المشروعة للشعب السوري

الأربعاء ٢٥ يوليو ٢٠١٢
١١:٢٦ بتوقيت غرينتش
التدخلات الاجنبية تعيق الاصلاحات المشروعة للشعب السوري اعتبر وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي، التدخلات الاجنبية المستمرة والدعم الصارخ لاعمال العنف التي تقوم بها المجموعات الارهابية، العائق الرئيسي امام مسيرة الاصلاحات السياسية والاقتصادية وتحقيق مطالب الشعب السوري المشروعة.

واكد الوزير صالحي خلال استقباله يوم الاربعاء مساعد رئيس الوزراء السوري لشؤون الخدمات ووزير الادارة المحلية "عمر غلاونجي"، تمسك ايران بموقفها الشفاف والمبدئي في دعم مسيرة الاصلاحات للرئيس السوري بشار الاسد لتحقيق مطاليب الشعب السوري المشروعة والسلمية ورفض اي تدخل في الشان الداخلي السوري.
واشاد صالحي بالمواقف المشرفة والمخلصة للحكومة والشعب السوري في دعم المقاومة في فلسطين ولبنان، وقال ان تطورات الاسابيع الماضية بعد تصعيد العمليات الارهابية والتي تصدت لها الحكومة والجيش السوريين بقوة، وما صاحبتها من موجة نفسية واعلامية واسعة من قبل القوي الاجنبية ضد سوريا حكومة وشعبا، كشفت عن الحسابات الخاطئة لكل توقعات وتصورات بعض الدول الاجنبية ووسائل الاعلام التابعة لها.
وعبر وزير الخارجية الايراني عن ثقته بان الحكومة والشعب والجيش في سوريا وبتجاوزهم للظروف الحالية وصون وحدتهم وتلاحمهم الوطني، سيحققون المصالحة الوطنية اقوي من السابق وسيصبح دور سوريا اقوي علي الصعيدين الاقليمي والدولي.
واعلن صالحي استعداد ايران لتقديم الدعم الشامل للشعب السوري، واعرب عن امله بازالة بعض العراقيل والمشاكل التي تعيق مسيرة تنمية العلاقات والتعاون الثنائي خاصة علي الصعيد الاقتصادي في ظل استمرار التعاون والتنسيق بين المسؤولين المعنيين في البلدين .
من جانبه عبر مساعد رئيس الوزراء السوري لشؤون الخدمات ووزير الادارة المحلية عن شكره للدعم الشامل الذي تقدمه ايران حكومة وشعبا للشعب والحكومة في سوريا في الظروف الحالية.
وقدم تقريرا عن الاوضاع في سوريا علي الاصعدة الامنية والاقتصادية واشار الي العمليات الارهابية التي تنفذها المجموعات الارهابية باستهداف البني التحتية وعملية ايصال الخدمات الي الشعب واكد علي عزم وارادة الحكومة السورية لاقرار الامن والرخاء والمتطلبات المعاشية للشعب الي جانب متابعة تحقيق مطاليبهم المشروعة والسلمية.
واضاف "عمر غلاونجي" انه رغم كافة المؤامرات والهجمات والضغوط السياسية والاقتصادية الكبيرة الي جانب الحرب النفسية والاعلامية التي تشنها بعض الدول العربية والغربية للمساس بامن وحياة الناس المعاشية، فان الشعب السوري يقف الي جانب حكومته ويدعو الي اقرار الامن والحياة الكريمة ويدعم الجهود والاجراءات الحازمة للرئيس بشار الاسد والجيش السوري .
كما عبر غلاونجي عن ارتياحه للمحادثات البناءة والطيبة التي اجراها مع المسؤولين الايرانيين واعرب عن امله بتطوير وتعزيز التعاون الثنائي في ظل الاسراع بمسار تنفيذ الاتفاقيات الثنائية الحاصلة بين طهران ودمشق.

0% ...

آخرالاخبار

الاحتلال يواصل الاقتحامات والمداهمات في مختلف مناطق الضفة الغربية


السودان يسجل أطول فترة إغلاق للمدارس بسبب الحرب


حرس الثورة: يدنا على الزناد ونحذر الأعداء من مصير مؤلم ومخز


سفراء أجانب يتفقدون مناطق متضررة جراء أعمال الشغب الأخيرة في طهران


خرق التفاهم الجديد بين دمشق وقسد


بوتين: يجب أن تراعي عملية التسوية بغزة الاحتياجات الأساسية بما في ذلك إعادة الإعمار


مجلس الامن الإيراني يصدر بيانا تحليليا حول الأعمال الإرهابية الأخيرة


'نتنياهو' لن يحضر تدشين 'مجلس السلام' بسبب مذكرة توقيفه


الاتحاد الأوروبي يدين اقتحام وهدم منشآت الأونروا بالقدس ويؤكد دعمه للوكالة


عراقجي مخاطباً 'ترامب' : جرب الاحترام!