عاجل:

احمدي نجاد: القوى الاستكبارية تقف وراء التطرف بالعالم

الثلاثاء ٢٨ أغسطس ٢٠١٢
٠١:٠٩ بتوقيت غرينتش
احمدي نجاد: القوى الاستكبارية تقف وراء التطرف بالعالم اعتبر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان التطرف خصما للبشرية، مؤكدا ان القوى الاستكبارية تقف وراء التطرف السائد في العالم.

وقال احمدي نجاد لدى استقباله اليوم الثلاثاء وزير الخارجية المالي جبريل باسولة: "ان الشعوب الاسلامية اليوم هي شعوب شقيقة وصديقة بعضها مع بعض وليست بينها اي مشكلة كما ان هذه الشعوب ليست لها اي مشكلة مع اتباع الاديان الاخرى ولذلك يجب على الجميع ان يتعاون لاقامة التوحيد والعدالة".

واضاف: "ان منطقتنا اليوم تحترق في نار التطرف والتشدد بحيث يقتل كل يوم العديد من الناس في العراق وافغانستان وباكستان بسبب هذه النزعة".

واشار الى ان اعداء الشعب المالي لن يريدوا ابدا بان يسير هذا البلد نحو الاستقلال والتقدم والتطور، واضاف "ان المسؤولين في مالي ومن خلال اعتماد الدراية والتدبير والصمود سيقضون على المشاكل".

واعلن احمدي نجاد استعداد ايران لمساعدة مالي حكومة وشعبا في مسير التقدم والاعمار.

من جانبه، قال باسولة "ان عقد القمة السادسة عشرة لحركة عدم الانحياز في طهران دليل على العظمة والقوة السياسية الايرانية"، داعيا الجمهورية الاسلامية في ايران الى دعم بلاده في مسير التطور والتقدم والاعمار.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس وزراء كندا: ولّى زمن إرسال 70 سنتًا من كل دولار إلى امريكا للإنفاق العسكري، ولن تدفع أوتاوا ثمن ذلك بعد الآن


آندي كيم: حققت إيران أعلى مستوى من المفاوضات مع امریکا في التاريخ، ولا تزال تسيطر على مضيق هرمز، بينما يبدو أن فانس مقصرا في مسعاه


السيناتور الأمريكي آندي كيم: هل ظن فانس حقًا أنه قادر على حل نزاعات عقود مع إيران في يوم واحد؟ لقد أمضى 5 أيام في فبراير في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية


غارة اسرائيلية تستهدف دراجة نارية في مدينة صور جنوبي لبنان


بقائي: الدبلوماسية متواصلة ومستمرة


الشحنة الرابعة من المساعدات الإنسانية العراقية تصل ايران


اعتقال أكثر من مئة عنصر لشبكة ارهابية صهيوأميركية شمالي ايران


بقائي: هذه الجولة من المفاوضات كانت الأطول حيث استمرت ما مجموعه 24 أو 25 ساعة


شبكة "سي أن أن" الأميركية: إيران تعتقد أن بمقدورها الصمود ومراوغة الولايات المتحدة حتى تستنفذ الأخيرة خياراتها


شبكة "سي أن أن" الأميركية: رفض إيران الرضوخ لـ "الخطوط الحمراء" التي تفرضها السياسة الأميركية يُعد انعكاساً لقناعة طهران بأنها في موقع المنتصر