واتهم نواب حزب الشعب الجمهوري الحكومة بايواء مقاتلين سوريين وأجانب وتدريبهم بمعسكرِ أبايدين في انطاكيا، معتبرين ان تأجيل الزيارة لأسبوع يأتي بهدف نقل الاجانب والعتاد الى خارج المخيمات.
وقال النائب عن حزب الشعب الجمهوري في انطاكيا محمد علي اديب اوغلو في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان وجود المدنيين السوريين لم يقلقنا، لكن تواجد اجانب وبكثرة في هاتاي، من ليبيا وافغانستان والشيشان والسعودية وافريقيا وسلفيين ووهابيين في المدينة التي يتخذها الجيش السوري الحر قاعدة هو اقلقنا.
واضاف اديب اوغلو : ان هؤلاء يتم تدريبهم وارسالهم لقتل اخواننا السوريين، ولذلك اردنا دخول المعسكر لكن الحكومة رفضت، ما يؤكد مخاوفنا.
الى ذلك قال وزير العمل التركي السابق يشار اوقيان: المعسكرات المشبوهة التي يزورها نواب الحكومة اليوم تم اخلاءها تماما من المقاتلين الاجانب والاميركيين والسلاح.
واضاف اوقيان: وقد احتاجت الحكومة اسبوعا لتحقيق ذلك، لنفي دليل تورطها عسكريا في سوريا، ما اثبت انها تنفي اجندة اميركية في سوريا.
ويرى المراقبون ان تهديد والي انطاكيا باتخاذ تدابير صارمة ضد منظمي المسيرات المؤيدة للاسد، وموافقة الحكومة على زيارة نواب لمعسكرات النازحين السوريين بعد اخلاء الضباط الاميركيين منها على حد قول حزب الشعب الجمهوري المعارض، يعني ان الحكومة تواجه موقفا حرجا على المستوى الداخلي بسبب سياساتها تجاه سوريا.
MKH-5-09:36