سلطات الإحتلال الإسرائيلي تشرع بالحفر والنبش بساحة الأمويين الملاصقة للمسجد الاقصى المبارك من الجهة الجنوبية، وسرقة الآثار الإسلامية وتحريفها على أنها تعود للهيكل المزعوم، إضافة لشق نفق أسفل الساحة الأموية الملاصقة للمسجد المرواني الذي يعد جزءا من المسجد الأقصى المبارك.
وقال رئيس لجنة المرابطين في القدس سمير مخيمر لقناة العالم الإخبارية: "نحن نرى مسلسلا متواصلا من الإعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، ونرى إمعانا إسرائيليا في مصادرة كل شبر من أرضنا الفلسطينية، ونحن نذكر العالم ونذكر حكومة إسرائيل بأن منطقة القصور الأموية والمناطق المتاخمة لسلوان، إنما هي مناطق محتلة منذ العام 1967 ولا حق لإسرائيل بالتصرف بها لا بالبناء ولا بالهدم ولا بتغيير الحجارة ولا بسرقة بعض الحجارة ووضعها في الكنيست كما جرى مؤخرا".
ومع إستمرار مسلسل الإعتداءات وسلخ البلدات والأحياء المقدسية عن المدينة المقدسة، قامت سلطات الإحتلال الإسرائيلي بتنفيذ مخطط لإغلاق حاجز "رأس خميس" قرب "شعفاط" بالقدس المحتلة وإستبداله بألواح إسمنتية لإستكمال جدار الضم والتوسع العنصري، وسلخ أكثر من 100 ألف مقدسي عن مدينتهم.
وقال رئيس لجنة مقاومة الجدار والإستيطان عبد الله علقم لقناة العالم الإخبارية: "هناك مخطط خلال الايام القادمة وتحديدا في 16/09 سيتم خلاله إغلاق هذا المعبر وسيتم إستبدال السياج بجدار يمتد حتى معبر مخيم شعفاط الرئيسي".
وتعمل سلطات الإحتلال الإسرائيلي على التخلص من أي وجود عربي إسلامي سواء بالبشر والمقدسات، وبإغلاق هذا الحاجز الإحتلالي بكتل إسمنتية يكون جدار التوسع العنصري قد إكتمل حول المدينة المقدسة وأصبح الحصار المفروض على هذه المدينة أكثر حصارا وقبضة بيد المحتل الإسرائيلي.
AM – 07 – 12:05