في الوقت نفسه لا بد من القول إن اللاجئين يتدفقون إلى إسرائيل بسبب مستوى الحياة فيها مقارنة بمستوى الحياة القائم في الدول التي يأتون منها، وأن السياسة الإسرائيلية على مدار الأعوام الفائتة تميزت بعدم اتخاذ أي خطوة عملية لكبح هؤلاء المتسللين إلى أن اتخذت الحكومة الحالية القرار القاضي بإنشاء الجدار الأمني على طول منطقة الحدود مع مصر.
ولعل أهم ما يجب التشديد عليه في هذا الشأن هو أن إسرائيل لديها مصلحة وطنية عليا في الحفاظ على طابعها العام [اليهودي]، وأن سكان الأحياء في جنوب مدينة تل أبيب [التي يسكن اللاجئون الأفارقة فيها] لديهم مصلحة في الحفاظ على طابع أحيائهم. وإذا كان في إمكان إسرائيل أن تستوعب عدداً ضئيلاً جداً من هؤلاء اللاجئين فإنه في المقابل يجوز لها أن تتنازل عن الحاجة إلى انتهاج سياسة مثابرة فيما يتعلق بإغلاق حدودها.
يوعاز هندل
محلل سياسي
يديعوت أحرونوت
2012-09-07