واكد خبراء اقتصاد ان التوسع فى حملات المقاطعة التي بدأها نشطاء سياسيون وانتشرت على صفحات التواصل الاجتماعي ستؤدي الى خسائر كبيرة للشركات الاميركية في حال تعميق ثقافة المقاطعة لدى المواطنين.
وقال الخبير الاقتصادي المصري ربيع شاهين في تصريح للعالم الثلاثاء : ان سلاح مقاطعة المنتجات الاميركية هو سلاح مؤثر وفاعل جدا ويهز الشركات الاميركية التي لها اصوات مسموعة في البيت الابيض مؤكدا على ضرورة معاقبة اميركا اقتصاديا عبر مقاطعة الشركات الاميركية التي تغزو الاسواق العربية والاسلامية ردا على هذه الاساءة .
و يرى آخرون ان ترتيب البيت الداخلي المصري والنهوض بالمنتجات الوطنية وعدم التعويل على منتجات الدول الغربية التي اساءت للرسول مؤخرا وعلى رأسها الولايات المتحدة امر من شأنه دعم حملات المقاطعة للمنتجات الاميركية .
وقال الكاتب والصحفي المصري محمد عبد الجواد في تصريح للعالم : فيما يتعلق بموضوع المقاطعة فهذا يحتاج الى تنسيق رسمي وتنسيق شعبي مابين الدول العربية والاسلامية ولكن في الوقت الراهن قد يكون صعبا ، فهناك بعض الامور يتم المقاطعة بنجاح مثل السلع الاستهلاكية والمطاعم والخدمات التي تقدم ، مثل بعض الاماكن الاميركية الشهيرة بما فيها مطاعم كنتاكي وبعض المشروبات الغازية والتي حدثت بالفعل .
اما المواطنون المصريون فقد اعربوا عن املهم فى ان تتحول دعوات المقاطعة الى حركات شعبية كنوع من الضغط على الحكومة الاميركية لمحاسبة اصحاب الفيلم المسيء وتقديم اعتذار رسمى للمسلمين عن عرض الفيلم والاستهانة بمشاعر المسلمين .
tt-18-11:49