عاجل:

حركة "الشباب" الصومالية لا تمتلك مقومات حرب جديدة

الأحد ٣٠ سبتمبر ٢٠١٢
٠١:٢٩ بتوقيت غرينتش
حركة مقديشو (العالم) ‏30‏/09‏/2012 أكد وزير الإعلام الصومالي السابق طاهر محمود جيلي أن إخراج حركة الشباب من مدينة كيسمايو يأتي كمسألة طبيعية نتيجة لتعاملاتهم البعيدة عن الإسلام والطبيعة الإنسانية، وأن هذه الحركة ليس لديها أي شروط ممكن أن تتوفر فيمن يريد أن يخوض قتالا من جديد.

وقال جيلي في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء الاحد إن حركة الشباب الصومالي ليست مشكلتهم أنهم فقدوا بعض الأماكن التي كانوا يسيطرون عليها سيما مدينة كيسمايو ذات المرفأ الكبير، وإنما هم قبل ذلك خسروا قلوب الشعب الصومالي بسبب تعاملاتهم البعيدة كل البعد عن الإسلام والطبيعة الإنسانية برمتها.

وأضاف: إن إخراجهم وليس خروجهم من مدينة كيسمايو يأتي كمسألة طبيعة نتيجة لتعاملاتهم، بالإضافة الى أن الحرب الفدائية التي يمكن أن يقال أنهم سيخوضونها تحتاج الى عدد من الشروط، ولعل من أهم هذه الشروط هو وجود الحاضنة الطبيعية والبشرية التي تحتضنهم متى ما إحتاجوا إليها من مساندة، وهذه الأمور غير متواجدة لديهم.

وتابع جيلي: إن عملية التسليم والإستلام في ميدنة كسمايو ليست بالأمر السلس، فهناك معارك دارت، وهناك قوات دخلت وقوات أخرجت، والناس يحتاجون الى فترة للتعرف على موضع أقدامهم.

وكان عناصر حركة الشباب قد فروا ليل الجمعة السبت من كيسمايو بعدما سيطروا عليها أربع سنوات، هربا من هجوم وشيك يتوقع أن يشنه الجنود الكينيون والصوماليون الذين أنزلوا على مشارف الميناء قبل 24 ساعة.

ومنذ رحيلهم قتل ثلاثة مدنيين على الأقل أحدهم من الأعيان التقليديين في ما يبدو أنها تصفية حسابات، على ما أفاد بعض السكان في إتصال هاتفي مع فرانس برس من مقديشو.

AM – 30 – 17:45

0% ...

آخرالاخبار

الكرملين: موسكو تتوقع عقد جولة جديدة من المفاوضات بشأن اوكرانيا قريباً لكن لا توجد مواعيد محددة حتى الآن


الإعلام الكردي: عدد من التجار الأكراد يحرقون الإطارات احتجاجاً على إغلاق حاجز مخمور ومنع إدخال المواد الغذائية من أربيل إلى مخمور شمال العراق


لافروف: قد يكون سعي واشنطن لإشراك الصين في مفاوضات بشأن معاهدة بديلة لـ"ستارت" يهدف إلى صرف الأنظار عن المناقشات الجوهرية


اشكنازي: الاميركان حذرون لا يعرفون كيف يبدأون أو يُنهون حربا مع ايران


"توقيت الطعام".. کلمة السر لنجاح الصيام المتقطع


عراقجي: الميدان العسكري والميدان الدبلوماسي متكاملان ويتحركان في "خندق واحد" للدفاع عن المصالح الوطنية


عراقجي مستقبلاً قادة الجيش: القوة العسكرية رادع أساسي في الدبلوماسية وهي التي تمكنها من التحرك بقوة واقتدار في الساحة الدولية للدفاع عن مصالح البلاد


موجة إدانة دولية لقرار توسيع سيطرة الاحتلال على الضفة الغربية


القائد العام للجيش الإيراني: أي خطأ يرتكبه العدو سيواجَه بردّ قوي لم يسبق له مثيل


القائد العام للجيش الإيراني: القوات المسلحة الإيرانية في "أعلى درجات الجهوزية وعلى أهبة الاستعداد"