فلسطين تقرر الطلب من مجلس الامن اصدار قرار بوقف الاستيطان

الثلاثاء ٠٤ ديسمبر ٢٠١٢
٠٦:٣١ بتوقيت غرينتش
فلسطين تقرر الطلب من مجلس الامن اصدار قرار بوقف الاستيطان قررت القيادة الفلسطينية مساء الثلاثاء التوجه باسم دولة فلسطين الى مجلس الامن الدولي لاصدار قرار ملزم لكيان الاحتلال الاسرائيلي لوقف كافة انشطتها الاستيطانية.

وجاء في بيان صدر عن اجتماع القيادة الفلسطينية الذي عقد مساء الثلاثاء في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله برئاسة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "قررت القيادة الفلسطينية كخطوة اولى التوجه إلى مجلس الأمن الدولي باسم دولة فلسطين للمطالبة بإصدار قرار ملزم لإسرائيل من اجل وقف هذه القرارات التوسعية المدمرة وجميع أشكال النشاط الاستيطاني".

ويعتبر قرار التوجه الى مجلس الامن باسم دولة فلسطين لوقف الانشطة الاستيطانية الاسرائيلية الاول من نوعه عقب نيل فلسطين مكانة دولة عضو مراقب في الامم المتحدة في التاسع والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

وتابع البيان "سوف تعمل القيادة الفلسطينية كذلك على المتابعة الحثيثة لمواجهة سياسة العقوبات الجماعية بما فيها تجميد استحقاقات السلطة المالية، باعتبارها انتهاكا يعاقب عليه القانون الدولي".

وحذر البيان "ان جرائم الحرب الإسرائيلية سواء الاستيلاء على أراضي دولة فلسطين ومحاولة تمزيق وحدتها الجغرافية وتطويق القدس بحزام استيطاني، إضافة إلى الاعتداء على أموال شعبنا الفلسطيني، هذه الجرائم سوف يتم التعامل معها والرد عليها بما تستحقه وتمثله من مخاطر بالغة".

وكانت الجمعية العامة صوتت في التاسع والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر على قرار منح فلسطين صفة دولة مراقب باكثرية كبيرة رغم معارضة الولايات المتحدة واسرائيل بشكل خاص.

واكدت القيادة الفلسطينية انها سوف "تواجه بحزم وتصميم القرارات الاستيطانية الأخيرة في القدس ومحيطها بما فيه مشروع (E1)، لان مصير حل الدولتين ومستقبل العملية السياسية، سوف يعتمد على إحباط هذا المشروع الأخطر في تاريخ التوسع الاستيطاني والعنصري".
وكان كيان الاحتلال قرر الشروع في بناء 3000 وحدة استيطانية بين القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة بعد حصول فلسطين على صفة مراقب غير عضو في الامم المتحدة.

ودعت القيادة الفلسطينية "إلى التطبيق العاجل للقرار الذي أصدرته لجنة المتابعة العربية بتوفير شبكة أمان مالية للسلطة بما لا يقل عن مائة مليون دولار شهريا، من اجل معالجة الآثار المترتبة على سياسة العقوبات الجماعية الإسرائيلية".

وبخصوص المصالحة دعت القيادة الفلسطينية "الى المسارعة في تنفيذ خطوات المصالحة التي جرى الاتفاق عليها في الماضي، وإزالة جميع العقبات أمامها".

وشارك للمرة الاولى في اجتماع القيادة الفلسطينية ممثل عن حركة حماس هو ناصر الشاعر الذي تولى منصب نائب رئيس الوزراء في اول حكومة شكلتها حركة حماس بعد فوزها في الانتخابات التشريعية عام 2006.

ورات القيادة الفلسطينية "أن نتائج فشل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والانجاز التاريخي  بحصول دولة فلسطين على مقعدها في الأمم المتحدة قد أديا إلى إزالة أية أسباب للخلاف السياسي الفلسطيني، ويمكنان من التوصل الى رؤية سياسية فلسطينية موحدة".

0% ...

آخرالاخبار

عميل صهيوني يدفع ثمن خيانته..إيران تنفذ حكم الإعدام بحق جاسوس للموساد


برتقال يافا.. رمز فلسطيني منهوب


بين موسكو والجنوب والشمال: إعادة ترتيب سوريا والصمود على المحك


كندا تحتجز كوميديًا إسرائيليًا بتهم التحريض على الإبادة في غزة


السودان: سكان هجليج بين النزوح هربا من المسيرات وذكريات مريرة


النفط يسجل أعلی مستوی منذ 4 أشهر


خطوات بسيطة تحميك من الاكتئاب وتحافظ على صحة دماغك


حماس ترد على نتنياهو: سلاح المقاومة قرار وطني..لن يُسلم طالما بقي الاحتلال


تقنيات الليزر المحلية تكسر احتكار صناعة المعدات المتطورة


الأمم المتحدة: أفضل سبيل للتعامل مع إيران هو الدبلوماسية


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة