عاجل:

مسيرات حاشدة في البحرين للتضامن مع المعتقلين

السبت ٢٩ ديسمبر ٢٠١٢
٠٨:٢٥ بتوقيت غرينتش
شهدت مختلف المناطق في البحرين مساء أمس الجمعة تظاهرات تضامنية مع المعتقلين تحت شعار "جمعة الميادين".
ففي منطقة دار كليب ردد المتظاهرون شعارات تطالب باسقاط النظام واستبداله بآخر يكوب الشعب فيه مصدر السلطات .
هذا في حين شدد المحتجون في بلدة شهركان على ضرورة محاسبة المتورطين بقتل المواطنين والافراج عن المعتقلين .
وفي منطقتي المرخ ومقابة دعا المتظاهرون الى خروج جيش الاحتلال السعودي من البلاد.
من جهة اخرى سار أطباء يمثلون مختلف التخصصات لمدة ساعة بهدف لفت انتباه العالم الى قضية الأطباء المعتقلين، معلنين تضامنهم مع الطاقم الطبي المعتقل.
وسار الأطباء قرب مجمعِ النخيل في منطقة سار بمشاركة ذوي المعتقلين، مشيرين الى أن الهدف من الفعالية هو تسليط الضوء على قضية الأطباء المعتقلين ووضعهم الصحي داخل المعتقل .
وطالب المتظاهرون بالإفراجِ عن الأطباء علي العكري وغسان ضيف وإبراهيم الدمستاني وسعيد السماهيجي، والممرض حسن معتوق والصيدلاني أحمد المشتت والممرضة حليمة الصباغ.
 
0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: مشروع القرار الاميركي البحريني بشان مضيق هرمز،أحادي الجانب واستفزازي


عراقجي: على المجتمع الدولي ألا يسمح باستغلال مجلس الأمن أو أن يتحول إلى أداة تمنح الشرعية لإجراءات غير قانونية


يد إيرانية على الزناد ويد أخرى ممدودة دبلوماسيا


عاموس هوكشتاين مبعوث إدارة بايدن إلى لبنان: إيران ستسيطر إلى الأبد على مضيق هرمز، ومن غير الممكن حل الأزمة في المضيق دون مراعاة دور إيران


عراقجي: سبيل الاستقرار يكمن في التزام الولايات المتحدة بالقانون الدولي، لا في استغلال مجلس الأمن بطريقة تزيد الوضع تعقيدًا


عراقجي: إن السماح للولايات المتحدة باستغلال مجلس الأمن ردًا على أزمة هي من خلقتها، دون تفويض أو حتى علم مسبق من المجلس، سيؤدي إلى عواقب وخيمة


عراقجي: أؤكد أن المرور البحري الطبيعي عبر مضيق هرمز سيعود، شريطة وقف الحرب نهائيًا ورفع الحصار والعقوبات غير القانونية المفروضة على إيران


عراقجي یؤكد في رسالته على مسؤولية المجتمع الدولي في منع المعتدين من إساءة استخدام مجلس الأمن كأداة لتبرير أعمالهم غير القانونية


وزير الخارجية الإيراني ینتقد في رسالته القرار الأحادي والاستفزازي الذي قدمته الولايات المتحدة ودول الخليج الفارسي العربية بشأن الوضع في مضيق هرمز، مشدداً على مسؤولية المجتمع الدولي في منع المعتدين من إساءة استخدام مجلس الأمن كأداة لتبرير أعمالهم غير القانونية


وزير الخارجية الإيراني يوجه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ووزير الخارجية الصيني، والسفير الصيني والمندوب الدائم لدى الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وكذلك إلى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة