عضو ائتلاف دولة القانون محمد العقيلي..

اصابع حلف اقليمي واضحة في ازمة الانبار

الجمعة ٠٤ يناير ٢٠١٣
٠٥:٤٢ بتوقيت غرينتش
اصابع حلف اقليمي واضحة في ازمة الانبار بغداد(العالم)- 04/01/2013- حذر عضو ائتلاف دولة القانون محمد العقيلي من ان اصابع الحلف السعودي القطري التركي الاسرائيلي واضحة في احداث محافظة الانبار التي باتت ترقى الى مستوى العصيان العسكري، داعيا الى انهاء العصيان قبل تدخل الحكومة وفتح الطريق الدولي الذي يمثل خط امداد لمحفظات العراق.
وتشهد محافظة الأنبار منذ 21 من كانون الاول/ديسمبر الجاري، تظاهرات على خلفية اعتقال حماية وزير المالية رافع العيساوي، تطالب بـ"إسقاط الحكومة الحالية وإطلاق سراح معتقلين، حيث اقدموا على قطع الطريق الدولي الرابط بين العراق وسورية والأردن، رافعين اعلام المسلحين السوريين وما اطلقوا عليه الجيش العراقي الحر، وصور رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، واعلام النظام السابق في العراق.
وقال عضو ائتلاف دولة القانون محمد العقيلي لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان الهيئة المكلفة النظر في ملفات المعتقلات في السجون العراقية بتهم الارهاب لم تجد الا 13 منهن ممن لم تثبت عليهن تهم جنائية وسيخرجن الى بيوتهن، منوها الى ان هناك متهمات حقيقيات باعمال ارهابية وسيسري عليهن القانون.
واضاف العقيلي ان ما يجري في محافظة الانبار هو خارج عن السيطرة وما دعي اليه من تظاهر واعتصام، حيث يتم رفع اعلام وصور واهازيج للنظام السابق.
واشار الى ان هناك مطالب مشروعة لقسم من المتظاهرين، وعلى الحكومكة والبرلمان ان ينظر فيها، لكنه اعتبر ان هناك ما يصل ايضا الى درجة العصيان المدني والعسكري، حيث يتم قطع الطريق الاستراتيجي وقطع الامداد عن محافظات الوسط والجنوب، بالاضافة الى تعطيل مؤسسات الدولة في محافظة الانبار.
واكد العقيلي ان التظاهر و حق طبيعي لاي مواطن في العراق ولن تقف الحكومة امام ذلك، وقد حاولت استلام طلباتهم، وقد بعثت اليهم مبعوثا في الانبار لكنهم امتنعوا عن تسليمه اي طلبات.
وشدد عضو ائتلاف دولة القانون محمد العقيلي على ان هناك دول حلف خارجي تتمثل في قطر والسعودية وتركيا ومن فوقهم "اسرائيل" لهم اصابع واضحة فيما يجري في الانبار، معتبرا ان هناك امتدادا بين ما يجري في الانبار وسوريا.
وحذر العقيلي من ان العراق اليوم في منزلق خطير، حيث تم تسييس المطالبات والتظاهرات، ويجب على اهل الانبار الكف عن العصيان والاعتصام.
واعتبر ان الحكومة العراقية منتخبة من الشعب وتعمل وفق الدستور، وان كانت هناك اي مشكلة اوعصيان مدني او عسكري فان من حق الحكومة ان تعمل على فك ذلك حفاظا على المصلحة العامة.
واوضح العقيلي ان الحكومة لحد الان تحاول معالجة الموقف بكل حكمة وروية، لان المشهد العراقي لا يتحمل المزيد من الازمات والتوتر، وقد شكلت الحكومة لجنة حكماء، وتعمل على تشكيل لجان اخرى للنظر في مطالب الشعب.
واعتبر عضو ائتلاف دولة القانون محمد العقيلي ان الحكومة لا تتحمل المشاكل التي يعاني منها المواطن لوحدها، معتبرا ان مجالس المحافظة لها ميزانيات وان النقص في الخدمات يعود على مجالس المحفاظة، معتبرا ان احداث الانبار فيها استهداف للحكومة  العملية السياسية  ورئيس الوزراء نوري المالكي بدفع من اجندات خارجية.
MKH-3-18:07
 
 
0% ...

آخرالاخبار

خطوات بسيطة تحميك من الاكتئاب وتحافظ على صحة دماغك


حماس ترد على نتنياهو: سلاح المقاومة قرار وطني..لن يُسلم طالما بقي الاحتلال


تقنيات الليزر المحلية تكسر احتكار صناعة المعدات المتطورة


الأمم المتحدة: أفضل سبيل للتعامل مع إيران هو الدبلوماسية


كوريا الشمالية تطلق 4 صواريخ في لاختبار نظام إطلاق جديد


إیران ومصر تؤکدان على تعزيز التعاون المشترك في المجالات القانونية والقضائية


اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران وقطر


مجلس الأمن يمدد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة


في تصريحات تدخلية...ترامب يعلن رفضه لإعادة تنصيب المالكي


عراقجي يناقش خلال اتصال هاتفي مع نظيره القطري، العلاقات الثنائية والتطورات الدولية


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة