عاجل:

المفكر الفرنسي تيري ميسان...

واشنطن ستتخلى عن "الجيش الحر" مع "نهاية اللعبة"

السبت ٠٥ يناير ٢٠١٣
٠٨:٣٦ بتوقيت غرينتش
واشنطن ستتخلى عن أكد المفكر الفرنسي تيري ميسان أن الإدارة الأميركية ستبدأ بالتخلي عن العصابات الإرهابية المسلحة في سوريا والتي تطلق على نفسها اسم "الجيش الحر" مع بدء مفاوضاتها مع روسيا حول حل الأزمة في سوريا على أساس بيان جنيف وإعلان "نهاية اللعبة".
وأوضح ميسان في مقال نشره على موقع شبكة "فولتير" على شبكة الانترنت أن الولايات المتحدة قررت بوضوح طي الصفحة والتخلي عما يسمى "الجيش الحر" فهي تعطيه تعليمات غبية بالمضي بعملياته المسلحة مذكرا بأن مجلس الاستخبارات القومي في واشنطن أعلن بسخرية أن "الجهاد الدولي" سيختفي قريبا.
وإعتبر المفكر الفرنسي أن الحرب على سورية انتهت على الصعيد الاستراتيجي ولم تعد لدى المجموعات الإرهابية المسلحة المسماة "الجيش الحر" فرصة لتحقيق أي هدف رغم استمرار الأوروبيين بأعمالهم ضد القيادة في سورية وتحريضهم عليها، مشيرا إلى أن تدفق الأموال والأسلحة لمسلحي هذه المجموعات جف كما توقف الكثير من الدعم الدولي لأن النتائج لم تتحقق على أرض المعركة.
وأوضح المفكر الفرنسي أن العد التنازلي لهذه الخطوة قد بدأ فعليا حيث ستمضي إدارة اوباما الجديدة بخطة السلام حول سورية حالما يصدق مجلس الشيوخ عليها، لافتا إلى أنه من الناحية القانونية وعلى الرغم من نجاح الرئيس أوباما في الانتخابات الرئاسية الأخيرة فإن إدارته القديمة ليست مؤهلة للتعامل مع المسائل الحالية ولا تستطيع أخذ أي مبادرة كبرى.
وأشار ميسان إلى أنه على الصعيد السياسي لم يبد أوباما أي ردة فعل عندما أفشل بعض معاونيه تطبيق بيان جنيف في عز الحملة الانتخابية لكنه باشر بعد إعادة انتخابه بعملية تنظيف كبيرة حيث سقط مهندس الحرب في سورية ديفيد بترايوس في الفخ المنصوب له واضطر إلى الاستقالة وكما كان متوقعا أخضع أسياد حلف شمال الأطلسي والدرع المضاد للصواريخ المعيقان لأي اتفاق مع روسيا إلى التحقيق بتهمة الفساد بغية إسكاتهم كما تم إخراج وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون من اللعبة ولكن الطريق المختارة لإبعادها كانت مفاجئة وتتمثل بحادث صحي خطير أدخلها في غيبوبة.
واعتبر ميسان أن الأمور من ناحية الأمم المتحدة تقدمت كثيرا لافتا إلى أن الفرنسيين والبريطانيين مالوا إلى ما تريده الولايات المتحدة رغم معارضتهم لهذا الحل.
وشدد ميسان في ختام مقاله على وجوب طرح حلفاء الولايات المتحدة تساؤلا حاليا فيما إذا كانت الصفقة الجديدة لا تعني التضحية بهم أيضاً!!.
 
0% ...

آخرالاخبار

داعش يتبنى اغتيال خطيب مقام السيدة زينب (س) في سوريا


إيران تدين بشدة العدوان الصهيوني على ضاحية بيروت


القوات الايرانية تستهدف قطعا بحرية اميركية اثر خرقها لوقف اطلاق النار


هيئة الاذاعة والتلفزيون الإيراني: سماع دوي انفجار في رصيف "بهمن" للركاب في جزيرة قشم بمياه الخليج الفارسي


بزشكيان لماكرون: إذا أرادت أوروبا إحراز تقدم في مسار التفاعل، فعليها اتخاذ خطوات عملية لرفع العقوبات المفروضة على الشعب الإيراني


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون: التناقض بين المواقف المعلنة والإجراءات العملية لبعض الدول الأوروبية غير مقبول


هذا ما صرح به المتحدث باسم الخارجية حول الرد الايراني على الرؤى الامريكية


محمود بصل: نتحدث تقديريًا عن 10 آلاف جثمان شهيد تحت أنقاض المباني في قطاع غزة


متحدث الدفاع المدني في غزة محمود بصل: سياسة الاحتلال كانت واضحة؛ من يعمل في ملف انتشال الشهداء يجب أن يُقتل


عراقجي: مشروع القرار الاميركي البحريني بشان مضيق هرمز،أحادي الجانب واستفزازي


الأكثر مشاهدة

المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى: ادعاء وجود خلافات بين مسؤولين إيرانيين هو مشروع حرب نفسية أميركية


ابراهيم رضائي: استراتيجيتنا هي المقاومة وليس التركيز على المفاوضات


رضائي: بعد 40 يوماً من الحرب نحن مشغولون بإعادة ترتيب القوى للمرحلة المقبلة


رضائي: القدرة الدفاعية لإيران أصبحت أكبر بكثير ونحن مستعدون لأي سيناريو ولتوجيه رد يبعث على الندم للعدو


رضائي: إيران مستعدة لمتابعة المفاوضات عبر باكستان بشرط أن يقبل الطرف الآخر الشروط والأطر التي حددتها إيران


عضو لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى، علي خضريان: واشنطن كانت تنوي القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في مضيق هرمز أمس


خضريان: أميركا واجهت رداً إيرانياً أكثر ضخامة ما أجبرها على الإعلان عن توقف مشروعها في مضيق هرمز


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: الدولة المضيفة لكأس العالم مُلزمة بأداء واجباتها


الرئيس بزشكيان لماكرون: أي مفاوضات فعالة تتطلب إنهاء الحرب وضمانات بعدم تكرار الأعمال العدائية


بعثة إيران لدى الأمم المتحدة : إنهاء الحرب هو الحل الوحيد في مضيق هرمز


المتحدث باسم وزارة الدفاع الايرانية: أمريكا لن تخرج من "المستنقع" دون الاعتراف بحقوقنا والابتعاد عن إسرائيل