عاجل:

في مستهل جولة تقوده لعدد من الدول الافريقية..

وزير الخارجية الايراني يغادر الى جمهورية بنين

السبت ٠٥ يناير ٢٠١٣
١٢:٥٢ بتوقيت غرينتش
وزير الخارجية الايراني يغادر الى جمهورية بنين بدأ وزير الخارجيه الايراني علي اكبر صالحي بعد ظهر اليوم السبت زيارة الى جمهورية بنين غرب افريقيا على راس وفد سياسي في مستهل جولة تقوده الى عددا من الدول الافريقية.
ومن المقرر ان يزور صالحي خلال هذه الجوله كلا من بنين وبوركينا فاسو وغانا.
وسيلتقي وزير الخارجية الايراني في المرحلة الاولى من جولته بعدد من الدول الافريقية، المسؤولين في بنين في مدينة كوتونو مقر حكومة بنين .
وسيتبادل صالحي خلال لقاءاته مع المسؤولين في بنين، وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والقضايا الاقليمية والدولية.
وتقع جمهورية‌ بنين التي تتولي حاليا الرئاسة‌ الدورية للاتحاد الافريقي،‌ في غرب أفريقيا، تحدها من الغرب توغو ومن الشرق نيجيريا ومن الشمال بوركينا فاسو والنيجر. أما من الجنوب فتطل علي خليج بنين.
ووقعت جمهوريتا ايران الاسلامية وبنين خلال زيارة وزير خارجية بنين العام الماضي الى طهران، مذكرة تفاهم للتعاون المشترك بين البلدين في المجالات الاقتصادية وتوفير التسهيلات القنصلية .
وسيتوجه صالحي في ختام زيارته لجمهورية‌ بنين، الي بوركينافاسو للقاء مسؤوليها وبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات بما فيها القضايا الاقليمية والدولية.
كما سيزور وزير الخارجية غانا لمناقشة سبل تعزيز العلاقات الثنائية خاصة على الاصعدة السياسية والاقتصادية وكذلك القضايا الاقليمية والدولية.
وتاتي زيارة صالحي الى الدول الافريقية‌ الثلاث، ردا على الزيارات التي قام بها نظرائه من بنين وبوركينافاسو وغانا العام الماضي الى طهران.
 
0% ...

آخرالاخبار

مآلات المسار التفاوضي بين إيران وأمريكا


المقاومة اللبنانية تستهدف موقع المطلة بسرب من المسيّرات الانقضاضية


دوي عدد من الانفجارات في إصبع الجليل


الخارجية الإيرانية: التحريض العلني الصريح على إرهاب الدولة يجب أنْ يدينه الجميع


مفاوضات إيران وأمريكا في إسلام آباد تدخل مرحلة الخبراء


الصحة اللبنانية تعلن حصيلة جديدة لضحايا الجرائم "الإسرائيلية" الأخيرة


اقتصاد تحت النار.. كيف تدفع "إسرائيل" فاتورة الحرب؟


المفاوضات.. استراحة محارب أم نور في آخر النفق


استشهاد عشرات المدنيين بغارة إسرائيلية على منزل في بلدة العباسية


ولايتي: الدبلوماسية المقتدرة اليوم دليل على حمایة استقرار المنطقة في ظل الاقتدار الوطني