عاجل:

سوريا ساهمت في الافراج عن الزوار الايرانيين

الأربعاء ٠٩ يناير ٢٠١٣
١٢:٥٣ بتوقيت غرينتش
سوريا ساهمت في الافراج عن الزوار الايرانيين افاد مدير مكتب قناة العالم الاخبارية في دمشق الزميل حسين مرتضى اليوم الاربعاء، ان الزوار الايرانيين الـ 48 المفرج عنهم والذين كانوا محتجزين في سوريا من قبل المجموعات المسلحة سيصلون الى احد الفنادق حيث يتواجد السفير الايراني بالاضافة الى بعض الشخصيات لاستقبالهم، وذلك بعد جهود بذلتها الحكومة السورية للافراج عنهم.
واضاف مرتضى من المحتمل ان يدلي السفير الايراني في دمشق محمد رضا شيباني بتصريحات لوسائل الاعلام المتواجدة هناك حول هذا الامر.
وكان أحد الألوية التابعة لجبهة النصرة أو التابعة لبعض "المجموعات الإسلامية"، وخصوصا المجموعات المتواجدة في مناطق دوما وريف دمشق، قد تبنى عملية الخطف لهؤلاء الزوار الإيرانيين، قبل اكثر من اربعة أشهر عندما كانوا في طريقهم الى مقام السيدة زينب على طريق المطار.
واضاف مراسلنا ان عملية الافراج عن هؤلاء الزوار جاءت بعد عدة توقفات في هذا الإطار وبعد ان وصل المسلحون الى نتيجة بأن هؤلاء ليس لهم أي علاقة بجوانب عسكرية كما حاولت بعض وسائل الإعلام في الفترة الماضية الترويج بالقول بان هؤلاء هم من عناصر الحرس الثوري وما شابه ذلك، ومحاولة الإستفادة إعلاميا من هذا الموضوع.
وشدد على ان هذه المجموعات المسلحة وصلت الى يقين بأن هؤلاء هم فعلاً من الزوار الايرانيين ولم يعد هناك أي سبب لاحتجازهم.
واكد مرتضى ان الحكومة السورية هي من ساهمت وساعدت في عملية الافراج عن هؤلاء الزوار، بعد ان افرجت عن عدد من المعتقلين في السجون السورية ممن لم يشاركوا في عمليات عسكرية أو ممن تعهدوا بأنهم لن يشاركوا في أعمال عسكرية في هذا الإطار، مشيراً الى ان تركيا وقطر دخلتا على الخط كونهما لهما علاقة متينة مع هذه المجموعات المسلحة، حيث كانت الحكومة الايرانية قد حملت تركيا مسؤولية سلامة هؤلاء الزوار وكونها على علاقة مع هذه المجموعات المسلحة.
الى ذلك، قال خلف المفتاح معاون وزير الاعلام السوري للعالم: ان الافراج عن الزوار الايرانيين المخطوفين جاء في اطار جهد جماعي.
 
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

أين تنتشر القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط؟


سر بسيط لصحة أفضل وعمر أطول


قشم؛ أكبر جزيرة ايرانية قرب مضيق هرمز


روسيا تجدد رفضها نشر قوات اجنبية في أوكرانيا


قائد الثورة الاسلامية: أميركا إذا أشعلت حرباً فستكون هذه المرة حرباً إقليمية


بعد فشل الجولة الأولى… هل تنجح أبوظبي في كسر جمود الحرب الأوكرانية؟


قائد الثورة الاسلامية: ليس جديدا انهم يتحدثون عن الحرب والطائرات والسفن فالامريكان هددوا مرارا واكدوا ان جميع الخيارات مطروحة بما فيها خيار الحرب


فتح معبر رفح في الاتجاهين تجريبيًا ضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب


قائد الثورة الاسلامية: على امريكا ان تعلم انه اذا بدات حربا فستكون هذه المرة حربا اقليمية


الرئيس الايراني: التهديد والقوة لن يجبرا إيران على التفاوض