الفتنة نائمة، لعن الله من يوقضها

الأربعاء ٠٩ يناير ٢٠١٣
٠٣:٣٦ بتوقيت غرينتش
الفتنة نائمة، لعن الله من يوقضها الفتنة الطائفية نائمة، وهناك من يحاول أن يوقضها، لكي تحرق الاخضر واليابس، ولكن على عقلاء القوم أن يتداركوا الأمر، وان يمنعوا اشعال الفتنة الطائفية، لان الفتنة ان اوقضت فانها لا تعرف السني أو الشيعي بل تحرق الاخضر واليابس، وتدمر الجميع ويكون الجميع في النهاية من الخاسرين.
منذ أشهر ووسائل الاعلام في دول الخليج الفارسي تحرض طائفة ضد طائفة أخرى، وتدعو منذ أسابيع بذريعة الظلم الذي يقع على فئة من العراقيين الى الثورة ضد حكومة نوري المالكي في العراق فكأنها تريد أن تنتقم من حكومة المالكي لسقوط نظام صدام حسين وحزب البعث في العراق على يد الامريكان.
الحقد الطائفي لدى بعض حكام الخليج الفارسي هو الذي يحرضهم على الدعوة الى الفتنة الطائفية، لانهم يظنون أنهم سيكونون بمنأى عن هذه الفتنة، ولكن الواقع يقول غير ذلك، لان شعوب المنطقة لم تعد كالسابق والربيع العربي ايقظ الشعوب من سباتها، والشعوب العربية تدرك حقيقة الانظمة العربية في المنطقة والتي تضع خيرات بلادها تحت تصرف الامريكان والاوروبيين والحلف الاطلسي من أجل بقائها في الحكم واسكات شعوبها المغلوبة على أمرها.
ان الحكام الذين  يدعون الى الفتنة الطائفية، يواجهون غضب شعوبهم، وهم مكروهون عند شعوبهم، ألم تر الشعوب العربية والاسلامية تكره التعصب والطائفية وتبحث عن حكومات لا تستخدم الدين أداة للتفرقة والقمع والطائفية والعنصرية.
إن هؤلاء الذين يدعون الى الفتنة الطائفية هم في الواقع، ينفذون أجندات امريكية، اوروبية صهيونية، من أجل اثارة الفتنة بين أبناء الوطن الواحد حتى يظل الاجانب، ينظرون الينا ويضحكون علينا ونحن نقتتل فيما بيننا لا لشيء سوى اشباع نهم الاستعمار ورغبات بيادق الاستعمار .
إن من يدعون  الى الفتنة الطائفية وإقتتال المسلمين، هم الان يواجهون في داخل بلدانهم تحركات ضد حكوماتهم  ، فالحكومة السعودية تواجه انتفاضة الشباب في الداخل الذين يثورون ضد حكومة ال سعود التي تجثم على هذا البلد منذ قرن والتي تحكم الشعب حكما قبائليا ديكتاتوريا ، والحكومة البحرينية تواجه منذ عامين ثورة الاغلبية ضد الحكم الملكي المتسلط على رقاب الشعب بمساعدة الاسطول الخامس الامريكي، والكويت تواجه معارضة متزايدة لحكومة ال صباح ، والامارات تواجه معارضة متزايدة ضد حكومة ال نهيان ويتهمها النظام بانها منظمة من قبل جماعة الاخوان المسلمين في مصر وشيخ قطر الذي اطاح بوالده واستولى على السلطة بالقوة يواجه معارضة من داخل العائلة.
هؤلاء الحكام الذين يحرضون على الفتنة الطائفية واقتتال ابناء المذاهب، هم يواجهون معارضات في الداخل ويريدون باثارة النعرات الطائفية حرف انظار شعوبهم الى قضايا خارجية، فهم منذ عامين يعبؤون المتطرفين والسلفيين من تنظيم القاعدة ويزودونهم بالمال والسلاح ويرسلونهم الى سوريا للقتال هناك من أجل ما يسمونه تحرير سوريا ولم تنته الحرب في سوريا بعد، فهم الان يوجهون انظارهم نحو العراق لتدميرما تبقى من العراق بعد ان قام البعثون بمهمة  تدمير العراق على رؤوس ابنائه.
 
شاكر كسرائي
0% ...

آخرالاخبار

أيام الوعد الصادق 4 – الجزء الأول


بقائي: المقترح الأمريكي لا يزال قيد الدراسة من قبل إيران


فشل "مشروع الحرية" أسفر عن تجميده


الهلال الأحمر الإيراني: المحكمة الدولية اعتمدت 35 وثيقة عن انتهاكات الحرب


الحرس الثوري: سيتم توفير ممر آمن عبر مضيق هرمز مع زوال خطر المعتدين


عدوان اسرائيلي يستهدف محيط تلة ارمز في شمع جنوبي لبنان


الصحة اللبنانية: غارة العدو الإسرائيلي على بلدة زلايا أدت إلى 4 شهداء من بينهم سيدتان ورجل مسن و5 جرحى من بينهم طفل و3 سيدات


حماس: نطالب بمحاسبة قادة الاحتلال على انتهاكاتهم المروّعة بحق أبطال أسطول الصمود العالمي


إيران تغرق أمريكا وحلفاءها في عدوانهم


وكالة الأنباء اللبنانية: غارة إسرائيلية استهدفت بلدة كونين جنوبي البلاد


الأكثر مشاهدة

مسؤول عسكري: حادثة حريق الفجيرة كانت نتاج مغامرة أمريكية


عارف: إدارة مضيق هرمز حق إيراني لا جدال فيه


تفاصيل اجتماع عراقجي ولجنة الأمن القومي البرلمانية الإيرانية


الأدميرال أحمديان: تكلفة أي قرار للعدو ستتجاوز عتبة التحمل


أمريكا استهدفت زورقي بضائع مدنيين بدلاً من زوارق الحرس الثوري السريعة


عراقجي: 'مشروع الحرية' الأمريكي في مضيق هرمز هو 'مشروع طريق مسدود'


لا جدوى من الاتفاقيات النووية دون الأخذ في الاعتبار قدرات باريس ولندن


أينَ تطبيقُ القانونِ من خطابِ الكراهية؟


مكتب إعلام الأسرى: الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون تعرضن لعمليات قمع هي الأكبر خلال أبريل الماضي


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي: خلال الساعات الأخيرة وفي حدثين مختلفين أطلق حزب الله عدة قذائف باتجاه منطقة تواجد قوتنا جنوبي لبنان


صحيفة "واشنطن بوست": البيت الأبيض بدأ بالاستعداد للهزيمة المحتملة للحزب الجمهوري في انتخابات الكونغرس المقبلة في نوفمبر القادم