عاجل:

ضغوط اميركية لتراجع مرسي عن تصريحاته ضد الصهاينة

الجمعة ١٨ يناير ٢٠١٣
٠٩:٠٨ بتوقيت غرينتش
ضغوط اميركية لتراجع مرسي عن تصريحاته ضد الصهاينة قال الرئيس المصري محمد مرسي ان التصريحات المنسوبة إليه حول الصهاينة عام 2010 أذيعت مجتزأة من سياق تعليقه على العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين في قطاع غزة، موضحا ضرورة وضع التصريحات في السياق الذي قيلت فيه.
وأكد الرئيس خلال لقائه بوفد مجلس الشيوخ الأمريكي على التزامه بالمبادئ الأساسية التي طالما أكد عليها وهي الإحترام الكامل للأديان وحرية الاعتقاد وممارسة الشعائر، وخاصة الأديان السماوية
وكان "معهد الشرق الاوسط لابحاث الاعلام في واشنطن قد كشف عن فيديو يصف فيه مرسي "الصهاينة" بانهم "مصاصو دماء ومشعلو الحروب واحفاد القردة والخنازير".
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز ان "مرسي القى خطبة قبل ثلاث سنوات كزعيم سياسي اسلامي حث فيها المصريين على تربية اولادهم واحفادهم على كراهية اليهود والصهاينة"، ووصفهم بأنهم مصاصو دماء هاجموا الفلسطينيين ومثيرو حروب واحفاد القردة والخنازير
وكانت الولايات المتحدة الاميركية قد دانت تصريحات مرسي، ووصفتها بـ" العنيفة والمعادية للسامية"، داعية اياه الى "التراجع عنها ".
ما حدا ببعض المراقبين  الى اعتبار تصريحات مرسي  بحضور الوفد الاميركي استجابة سريعة للطلب الاميركي لسحب تصريحاته عن اليهود والإسرائيليين.
وتؤكد  مصادر سياسية أن الوفد الأميركي طلب بشكل واضح سحب وصف مرسي لليهود ، ووقف تهريب الأسلحة إلى حركة حماس في غزة عبر سيناء، والتفاهم مع المعارضة على ضمانات محددة في ما يخص الانتخابات البرلمانية المقبلة.
 
0% ...

آخرالاخبار

أين تنتشر القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط؟


سر بسيط لصحة أفضل وعمر أطول


قشم؛ أكبر جزيرة ايرانية قرب مضيق هرمز


روسيا تجدد رفضها نشر قوات اجنبية في أوكرانيا


قائد الثورة الاسلامية: أميركا إذا أشعلت حرباً فستكون هذه المرة حرباً إقليمية


بعد فشل الجولة الأولى… هل تنجح أبوظبي في كسر جمود الحرب الأوكرانية؟


قائد الثورة الاسلامية: ليس جديدا انهم يتحدثون عن الحرب والطائرات والسفن فالامريكان هددوا مرارا واكدوا ان جميع الخيارات مطروحة بما فيها خيار الحرب


فتح معبر رفح في الاتجاهين تجريبيًا ضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب


قائد الثورة الاسلامية: على امريكا ان تعلم انه اذا بدات حربا فستكون هذه المرة حربا اقليمية


الرئيس الايراني: التهديد والقوة لن يجبرا إيران على التفاوض