عاجل:

سورية : الحل رهن الحوار

الخميس ٢٤ يناير ٢٠١٣
٠١:١٧ بتوقيت غرينتش
سورية : الحل رهن الحوار وضع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف النقاط على حروف الأزمة السورية بقوله خلال مؤتمر صحفي عقده الأربعاء : لا يمكن أن يكون هناك حل سلمي للصراع في سورية ما دامت المعارضة ترفض التفاوض مع حكومة الرئيس بشار الأسد وتطالب برحيله كشرط مسبق لاجراء محادثات سلام.
وأضاف لافروف ، ما دام  الفكر المسيطرعلى المعارضة  على حاله  من العناد ً ، فلن يحدث أي شيء طيب وسيستمر الصراع المسلح وسيموت الناس."
كلام رأٍس الدبلوماسية الروسية أصاب في المعارضة مقتلا ً سياسيا ً ومن خلفها  الجهات الخارجية الداعمة لها وفي مقدمها السعودية التي قال وزير خارجيتها سعود الفيصل أنه لا يمكن التفاوض مع الحكومة السورية مطالبا ً بتدخل مجلس الأمن الدولي لفرض حل ، معترفا ً في الوقت نفسه بالمأزق الذي وصل  إليه العرب  الذين راهنوا لإسقاط الدولة السورية من خلال الدعم العسكري للمعارضة.
على خط آخر أعلن مارتن نيسيركي المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بعد لقاء الأخير مع الموفد الدولي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي عن خيبة أمل  الرجلين ، وقلقهما أمام إتساع عمليات القتل والتفجير والتدمير التي تقوم بها الحكومة والمعارضة وتغذيها القوى الخارجية التي تقدم السلاح للطرفين كما جاء في البيان .
 
0% ...

آخرالاخبار

مدينة مشهد المقدسة تستقبل ضيوفًا من 27 دولة للمشاركة في مراسم تشييع القائد الشهيد


بلومبرغ عن بيانات تتبع السفن: التحركات الملحوظة في مضيق هرمز اقتصرت إلى حد كبير على مسار معتمد من إيران يقع قرب الجانب الشمالي


قوات حرس الثورة تستهدف بنى ومنشآت القواعد الأميركية الحيوية في المنطقة


من مطار النجف.. بدء عملية نقل جثمان القائد الشهيد إلى إيران


زوار الإمام الرضا عليه السلام ينتظرون القائد الشهيد في مشهد المقدسة


وداع الطَّوْدُ الأَشَمُّ: السِّيرَةُ المُقَدَّسَةُ لِسَيِّدِ المستضعفين وإمام المُقَاوَمَةِ الخَامَنَئِي


3 شهداء وعدد من الجرحى جراء هجوم الكيان الصهيوأمريكي هذا الصباح على نقطة أطراف مدينة أهواز


طيران الاحتلال المسيّر يخرق أجواء العاصمة اللبنانية بيروت وضواحيها


أسعار النفط العالمية ترتفع مجدداً لتلامس 79 دولاراً للبرميل الواحد


بقائي: الأطراف التي وضعت أراضيها وقواعدها وبناها التحتية في أوروبا تحت تصرف العدوان الأمريكي-الإسرائيلي لا يمكنها التنصل من مسؤولية تواطئها