خبير استراتيجي :

الغارة الصهيونية دعم للمسلحين في سوريا

الغارة الصهيونية  دعم للمسلحين في سوريا
السبت ٠٢ فبراير ٢٠١٣ - ٠٨:١١ بتوقيت غرينتش

دمشق ( العالم ) 2/2/2013 – اعتبر الخبير الاستراتيجي اللبناني عباس نصر الله ان العدوان الصهيوني على منشأة سورية في ريف دمشق لم يكن مصادفة ولا ارتجالا خاصة وان اسرائيل تخطط وتنفذ لتحقيق اهداف محددة .

وفي حديث مع قناة العالم مساء الجمعة رفض نصر الله كل التبريرات الاسرائيلية للضربة، معتبرا انها جاءت في هذا الوقت بالذات لان النظام السوري حقق انجازات سياسية وانجازات عسكرية على الارض واصبح هناك توازن في سوريا لصالح النظام وتحقق تقدم باتجاه ضبط الوضع الامني في سوريا وهذا ما لايريده الغرب ولا الكيان الاسرائيلي ومن هنا جاءت الضربة الاسرائيلية لتوتير الاجواء وتسعير الاوضاع.
وحول الانتقادات الموجهة للنظام السوري لعدم رده على الغارة الاسرائيلية، قال الخبير الاستراتيجي ان مسألة الرد يجب ان تُترك للقيادة السورية، مشيرا الى ان هذا الامر حق مشروع لسوريا يمكنها ان تختار له الوقت المناسب والطريقة المناسبة.
واكد نصر الله ان أي عمل تقوم به اسرائيل يتم بالتنسيق مع الولايات المتحدة، وهذا اتفاق استراتيجي بين الجانبين منذ ثمانينيات القرن الماضي بحيث ان كل خطوة تتخذها اسرائيل تتم بالتنسيق والتعاون بين تل ابيب وواشنطن بل ان بعض الاجراءات الاسرائيلية تتم بأمر من الولايات المتحدة.
وحول المواقف المطلوبة للوقوف بوجه هذه الاعتداءات الصهيونية وعدم تكرارها اعرب الخبير الاستراتيجي اللبناني ضرورة ان يتوفر موقف سياسي وموقف عسكري حاسمين في مواجهة الكيان الاسرائيلي لردعه عن مثل هذه الاعمال.
واشار نصر الله الى ان العدوان الاسرائيلي الاخير على سوريا ربما هو اختبار لما سيكون عليه الرد في المرحلة القادمة، معتبرا ان هذا العدوان لا يمكن السكوت عنه، لكن هناك اولويات تحددها القيادات المعنية بحسب تسلسلها، فالوضع الداخلي في سوريا له الأولوية لكن حق الدفاع ايضا هو حق اعطاه القانون الدولي لكل الدول للدفاع عن نفسها.
وذكر الخبير الاستراتيجي ان احد اهداف العدوان الصهيوني على سوريا هو اعطاء نوع من الدعم المعنوي للجماعات المسلحة بغية اطالة عملية الصراع في سوريا واستمرار الازمة والمزيد من الدمار والقتل، لان الغرب يعتقد ان استمرار هذا الوضع سيدمر سوريا وهو المطلوب لمصلحة الكيان الاسرائيلي.
Ma.19:50.1