عاجل:

مهمان برست:

الحظر الجديد ضد ايران، سلسلة من الاجراءات المعادية

الأربعاء ٠٦ فبراير ٢٠١٣
١١:٢١ بتوقيت غرينتش
الحظر الجديد ضد ايران، سلسلة من الاجراءات المعادية وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمان برست الحظر الاميركي الجديد على القطاع النفطي الايراني بأنه سلسلة من الاجراءات المعادية.
واضاف مهمان برست في اجتماع بشأن الامن القومي والسياسة الخارجية في معرض "انجازات النظام الاسلامي في ضوء الدستور" والذي عقد بمصلى طهران، وردا على سؤال لمراسل، حول الحظر النفطي الاميركي الجديد على ايران والتي بدأت اليوم حيز التنفيذ، قال: ان الحظر الذي يبدأ حيز التنفيذ من تاريخ 6 فبراير/شباط تمنع الدول التي تشتري النفط الايراني من دفع المستحقات نقدا، وبإمكانها فقط تقديم سلع مقابل النفط.
واضاف: ان هذه حلقة من سلسلة الاجراءات المعادية ضد ايران، وهي تأتي بذريعة القرارات التي صدرت جميعها سبب النشاطات النووية السلمية لبلادنا.
واوضح ان اللافت انهم لم يكن لديهم الى الآن ولا وثيقة واحدة ضد نشاطاتنا النووية، ليثبتوا بها ان نشاطاتنا النووية انحرفت عن المسار السلمي.
وأردف ان دليلهم الوحيد انهم يخشون ان تتجه ايران الى النشاطات النووية غير السلمية في المستقبل وهذا امر غير منطقي وقد يصدق مع جميع الدول.
ولفت الى ان استمرار هذه الوتيرة ضد شعبنا الذي يعتبر ذنبه الوحيد انه حصل على استقلاله منذ 34 سنة، وقطع اعتماده عليهم، ويريد ان يقف على قدميه، الا انهم لا يرغبون بوجود دولة قوية ومستقلة في المنطقة والتي حققت التقدم والتطور رغم كل الضغوط وتحولت الى نموذج لسائر الدول.
وصرح اننا نبحث عن سبل من اجل ان نحيد هذه الضغوط وان نحولها الى فرصة ايضا. ويمكننا عبر ذلك زيادة علاقاتنا التجارية مع الدول التي تشتري نفطنا وترسل لنا السلع التي نحتاجها في المقابل.
وردا على سؤال آخر بشأن البحرين، اكد مهمان برست اننا نعتقد ان الشعوب لديها مطالب وعندما تكون هذه المطالب مشروعة وسلمية، لابد من تلبيتها، مضيفا: بدلا من قمع الشعب على يد السلطات الامنية والعسكرية الاجنبية، يجب الاستماع الى مطالب الشعب، واذا كان لدى اغلبية الشعب مطالب، لا يوجد سبيل ولابد من سيادة رأي اغلبية الشعب.
وأردف: اننا نعتقد ان دول منطقة الخليج الفارسي اذا ارادت ان تكون قوية ومقتدرة، فإن ذلك لا يتحقق بالاعتماد على الغرب وشراء السلاح منه، بل ان السبيل الى القوة والاقتدار هو الحصول على دعم اغلبية شعوبهم.
وصرح: اذا اراد اصدقاؤنا في البحرين ان يكونوا اقوياء، فعليهم بدلا من قمع الشعب، ان يستمعوا الى مطالبه وان يبادروا الى تلبيتها، متهما الغرب بانتهاج الازدواجية فيما يرتبط بالقمع في البحرين، فنفس الدول التي تدعي الدفاع عن حقوق الشعوب ويمارسون الضغوط من خلال هذه الذريعة، على سوريا، تلتزم الصمت وتتجاهل صرخات الشعب البحريني.
واكد اننا سنساعد الشعوب من اجل تحقيق مطالبها، ونستفيد من المشاورات السياسية مع مسؤولي الدول، وقد اعلنا وجهات نظرنا في المشاورات مع المسؤولين البحرينيين، وستستمر هذه المشاورات.
وأعرب مهمان برست عن امله بأن يدرك مسؤولو دول المنطقة بأن الخطر الرئيسي يتمثل في الكيان الصهيوني، وان عليهم ان يتجبنوا قمع الشعب، وان يعترفوا رسميا بحقوق الشعب.
0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: مشروع القرار الاميركي البحريني بشان مضيق هرمز،أحادي الجانب واستفزازي


عراقجي: على المجتمع الدولي ألا يسمح باستغلال مجلس الأمن أو أن يتحول إلى أداة تمنح الشرعية لإجراءات غير قانونية


يد إيرانية على الزناد ويد أخرى ممدودة دبلوماسيا


عاموس هوكشتاين مبعوث إدارة بايدن إلى لبنان: إيران ستسيطر إلى الأبد على مضيق هرمز، ومن غير الممكن حل الأزمة في المضيق دون مراعاة دور إيران


عراقجي: سبيل الاستقرار يكمن في التزام الولايات المتحدة بالقانون الدولي، لا في استغلال مجلس الأمن بطريقة تزيد الوضع تعقيدًا


عراقجي: إن السماح للولايات المتحدة باستغلال مجلس الأمن ردًا على أزمة هي من خلقتها، دون تفويض أو حتى علم مسبق من المجلس، سيؤدي إلى عواقب وخيمة


عراقجي: أؤكد أن المرور البحري الطبيعي عبر مضيق هرمز سيعود، شريطة وقف الحرب نهائيًا ورفع الحصار والعقوبات غير القانونية المفروضة على إيران


عراقجي یؤكد في رسالته على مسؤولية المجتمع الدولي في منع المعتدين من إساءة استخدام مجلس الأمن كأداة لتبرير أعمالهم غير القانونية


وزير الخارجية الإيراني ینتقد في رسالته القرار الأحادي والاستفزازي الذي قدمته الولايات المتحدة ودول الخليج الفارسي العربية بشأن الوضع في مضيق هرمز، مشدداً على مسؤولية المجتمع الدولي في منع المعتدين من إساءة استخدام مجلس الأمن كأداة لتبرير أعمالهم غير القانونية


وزير الخارجية الإيراني يوجه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ووزير الخارجية الصيني، والسفير الصيني والمندوب الدائم لدى الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وكذلك إلى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة