المسلحون بسوريا يصنعون من الاطفال "آلات قتل"

الأربعاء ٠٦ فبراير ٢٠١٣
٠٢:٢٦ بتوقيت غرينتش
المسلحون بسوريا يصنعون من الاطفال أفاد تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية ان المجموعات المسلحة التي تقاتل النظام السوري تدرب اطفالا مراهقين ليصبحوا فيما بعد "آلات قتل"، حيث يقول مدربهم "الاطفال هم افضل جنود عرفتهم. تأمر فيطيعون".
ويقول تقرير فرانس برس الذي جرى إعداده من داخل سوريا، "يصلون الى هنا اطفالا، لكن عندما يخرجون يكونوا مجرد الات للقتل". هذا ما يدرب عليه الرقيب المنشق عن الجيش السوري عبد الرازق مراهقين لارسالهم الى القتال ضد القوات النظامية.
وينقل التقرير احداث شهدها في داخل سوريا فيقول : صرخ عبد الرازق فجأة "مصعب، يفترض ان تقتله لا ان تداعب صدره"، متوجها الى فتى في الرابعة عشرة من العمر تمكن من نزع سلاح صبي في الفريق الخصم ولكمه بدلا من التظاهر بطعنه.
بينما يتوسل صبحي البالغ 15 عاما الى والده ليسمح له بمتابعة التدريب. وقال "ضقت ذرعا من البقاء في المنزل انتظر عودة والدي واشقائي من الجبهة ليروون لي عن الحرب. اريد ان اذهب لارى ذلك بنفسي".
في حين بدا مصطفى الذي لا يتجاوز الرابعة عشرة، اقل تصميما لكنه يكرر ما يهمس له الكبار. فيقول "اريد القتال من اجل عائلتي وبلادي، وان كان علي ان اضحي بحياتي فاني مستعد".
ويقول مدربهم عبد الرازق ان "الاطفال هم افضل جنود عرفتهم. تأمر فيطيعون. اما الراشد فهو يطرح اسئلة. هؤلاء الاطفال (...) لا يشككون بشيء".
واكد وهو يستعرض قواته من الفتيان في مدرسة قديمة في محافظة حلب (شمال) تحولت الى اكاديمية عسكرية للمتمردين ان "المشكلة هي انه لم يعد هناك راشدون في القرى، وفجأة اصبح الاطفال هم الذين يتبعون تدريبا عسكريا".
من جهة أخرى يرى جان نيكولا بوز المكلف حماية الطفولة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا داخل منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) ان ذلك هو من خصوصيات النزاع السوري.
وقال لفرانس برس، ان القانون الدولي يحظر بالفعل على اي شخص يقل عمره عن 18 عاما، المشاركة في القتال او في عمليات مساندة مثل التجسس ونقل اسلحة او امداد مقاتلين.
ولفت المسؤول الاممي الى ان الاستعانة باطفال "في موقع قتال او دعم مقاتلين يشكل انتهاكا خطيرا لحقوق الطفل".
وتظهر اشرطة فيديو عديدة على الانترنت جنودا اطفالا في سائر ارجاء البلاد. ويظهر في هذه الاشرطة التي صورتها وسائل اعلام دولية او كتائب المقاتلين المعارضين فتيان يحملون كلاشنيكوفات واحدهم يحمل حتى قاذفة صواريخ اكبر منه.
وفي احد هذه الاشرطة صوره مقاتلين في 24 تشرين الثاني/نوفمبر في دير الزور شرق سوريا، يظهر صبي يرتدي سترة عسكرية ويحمل بندقية رشاشة وسط مقاتلين يطلقون النار على الجبهة، وقد عرف عنه المصور "هذا اصغر مقاتل في سوريا" قبل ان يقدم الصبي باسم "داني وليد ويبلغ 14 عاما".
كما تظهر اشرطة اخرى عديدة صورت في المنطقة نفسها صبية قدموا جميعهم على انهم "اصغر مقاتل في سوريا" وسط مجموعات المقاتلين، حسب التقرير.
وثمة شريط مثير للصدمة تم بثه على شبكة الانترنيت يظهر فيه صبي محاطا بعناصر من المسلحين، وهو يحمل ساطورا أو سيفا بيده ويقطع رأس رجل على الارض وسط مباركة الرجال المحاطين به. وبعد فصل الرأس عن الجسد رماه المتمردون ودحرجوه ارضا امام الطفل.
0% ...

آخرالاخبار

تفاصيل تكشف لأول مرة عن حجم الخسائر الأمريكية والإسرائيلية في الحرب على إيران


إيران تبدأ الإجراءات القانونية لمتابعة مجزرة "مدرسة ميناب" قضائياً


مسيرات FPV .. سلاح المقاومة اللبنانية الجديدة لقلب معادلة الميدان


الأمين العام لحركة النجباء: سلاح المقاومة خط أحمر ولن يُسلّم


عراقجي: أكدنا مع الصين حق إيران الأصيل في ممارسة سيادتها


أيام الوعد الصادق 4 – الجزء الأول


بقائي: المقترح الأمريكي لا يزال قيد الدراسة من قبل إيران


فشل "مشروع الحرية" أسفر عن تجميده


الهلال الأحمر الإيراني: المحكمة الدولية اعتمدت 35 وثيقة عن انتهاكات الحرب


الحرس الثوري: سيتم توفير ممر آمن عبر مضيق هرمز مع زوال خطر المعتدين


الأكثر مشاهدة

مسؤول عسكري: حادثة حريق الفجيرة كانت نتاج مغامرة أمريكية


عارف: إدارة مضيق هرمز حق إيراني لا جدال فيه


تفاصيل اجتماع عراقجي ولجنة الأمن القومي البرلمانية الإيرانية


الأدميرال أحمديان: تكلفة أي قرار للعدو ستتجاوز عتبة التحمل


أمريكا استهدفت زورقي بضائع مدنيين بدلاً من زوارق الحرس الثوري السريعة


عراقجي: 'مشروع الحرية' الأمريكي في مضيق هرمز هو 'مشروع طريق مسدود'


لا جدوى من الاتفاقيات النووية دون الأخذ في الاعتبار قدرات باريس ولندن


أينَ تطبيقُ القانونِ من خطابِ الكراهية؟


مكتب إعلام الأسرى: الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون تعرضن لعمليات قمع هي الأكبر خلال أبريل الماضي


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي: خلال الساعات الأخيرة وفي حدثين مختلفين أطلق حزب الله عدة قذائف باتجاه منطقة تواجد قوتنا جنوبي لبنان


صحيفة "واشنطن بوست": البيت الأبيض بدأ بالاستعداد للهزيمة المحتملة للحزب الجمهوري في انتخابات الكونغرس المقبلة في نوفمبر القادم