عاجل:

ثورة الشعب اليمني ضحية لمصالح دولية واقليمية

الإثنين ١١ فبراير ٢٠١٣
٠٤:٠٧ بتوقيت غرينتش
ثورة الشعب اليمني ضحية لمصالح دولية واقليمية صنعاء ( العالم ) 11/2/2013 – قال القيادي في الثورة اليمنية الدكتور محمد القاهري ان الحسابات الدولية والاقليمية جعلت المجتمع الدولي ودول مجلس التعاون تتعامل مع الثورة اليمنية على انها ازمة بين النظام والمعارضة وليست ثورة .
واشار في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين الى ان هذه الحسابات مرتبطة بمصالح اقليمية ودولية وكان الشعب اليمني وثورته ضحية لهذه المصالح .
وتابع قائلا ان الغرب ودول الاقليم يدركون هذه المسألة وهي انهم اجهضوا الثورة اليمينية والحقوا اضرارا بمصالح الشعب اليمني ، وهم مازالوا يعدون النظام الجديد باموال كثيرة ودعم كبير ومساعدات ضخمة ، لكن الشعب المعني بقطف ثمار الثورة وثمار التغيير لم ير هذه الوعود ولم ير هذه الانجازات .
وحول سبب التدخل الدولي والاقليمي لعرقلة نجاح الثورة اليمنية قال القاهري ان الثورة اليمنية كانت الثالثة بعد ثورتي تونس ومصر ، ولما كانت هاتان الثورتان قد نجحتا بشكل كبير وادتا الى انهيارات كبيرة جدا ، فكر اصحاب المصالح المتضررة بفرملة الثورة اليمنية لان انتصارها سيحدث تداعيات كبيرة جدا في المنطقة النفطية التي تكمن وتلتقي فيها مصالح الاطراف الاقليمية والدولية ، وبالتالي اصبحت اليمن ضحية ، مرة بسب موقعها ومرة اخرى بسبب توقيت الثورة فيها .
اوضح قائلا : لقد كان يُخشى ان تؤدي الثورة اليمنية الى تداعيات كبيرة في السعودية التي هي اهم طرف اقليمي في هذه اللعبة حيث حاولت وأد الثورات العربية .
وحول تغييب القوى الثورية الشبابية وعزلها بالنهاية خارج المشهد السياسي قال القيادي في الثورة اليمنية ولم تعترف بها لا القوى السياسية الداخلية ولا الخارجية قال القاهري ان المتعارف في كل العالم ان الشباب والطلبة عادة ما يقومون بالحركات التغييرية ومنها الثورات ثم يعودون الى مواقعهم السابقة ولا يهتمون بتقاسم الكعكة وثمار التغيير ، وبالتالي فان المسألة عندنا ترتبط بنزاهة الاحزاب ، اذ كان على هذه الاحزاب ان تقر بان الشباب قدموا التضحيات وفتحوا الباب واسقطوا الحاجز الامني لاحداث الاصلاحات الكبرى التي نطمح اليها وينبغي اكرامهم الان والاخذ برؤاهم وطروحاتهم ، فالشباب لا يريدون مناصب ولا اموالا ولا شهرة بل يريدون ان تتحقق رؤاهم التي هي رؤى لصالح المستقبل ولصالح مجموع المواطنين .
Ma.16:06.11
 
0% ...

آخرالاخبار

لولا زينب لوصلَ إلينا الحسينُ خارجيًّا…


السيد مجتبى الخامنئي: افتخارهم بجرائمهم يمهد الطريق لتحقيق الحقوق المنتهكة للشعب الإيراني على النحو الأمثل


السيد مجتبى الخامنئي: افتخار بعض قادة الأعداء الأميركيين والإسرائيليين بجرائمهم يعتبر بلا شك اعترافاً بها


السيد مجتبى خامنئي: لإصلاح مسار الأمور وتفعيل أجزاء أخرى من النظام يجب مواصلة عملية الإصلاح وإعادة البناء داخل سلطة القضاء نفسها


السيد مجتبى الخامنئي: ثمرة النجاح في هذا المسار، إلى جانب نيل الرضا الإلهي، هي تعزيز ثقة الشعب بهذا الركن الأساس من أركان النظام


السيد مجتبى الخامنئي: شرف القضاء في إيران هو استعادة الحقوق العامة ومكافحة الفساد وإرساء حدود الصلاح والإشراف على تطبيق القانون


السيد مجتبى الخامنئي: شرف القضاء في نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو حماية حقوق الشعب


السيد مجتبى الخامنئي: في كل عام، يُخلّد ذكرى الشخصية البارزة في الثورة، ذلك الذي تولى رئاسة القضاء، وبذل جهداً دؤوباً في هذا الاتجاه حتى استشهد مع نخبة من أنصار الثورة المخلصين، فكان استشهاده "وعدد شهدائه البالغ 72 شهيداً" دليلاً على الطابع الحسيني لهذا النظام ومؤسسيه


السيد مجتبى الخامنئي: الثورة الإسلامية والحركة الإسلامية في إيران، بوصفها فرعاً منبثقاً من نبع الانتفاضة الحسينية النوراني، يجب أن تسعى دائماً إلى تحقيق أهدافه


قائد الثورة الاسلامية: للانتفاضة الحسينية واقامة الحق واصلاح الامة دروس قيمة للشعوب الحرة