عاجل:

ضابط إسرائيلي يسيء للمصحف الشريف في الاقصى

الإثنين ٠٤ مارس ٢٠١٣
٠٤:٠٩ بتوقيت غرينتش
ضابط إسرائيلي يسيء للمصحف الشريف في الاقصى أقدم ضابط إسرائيلي من شرطة الاحتلال على ركل المصحف الشريف خلال اعتدائه على مجموعة من طالبات مصاطب العلم في المسجد الاقصى المبارك، الامر الذي أثار حالة من الغضب في صفوف المرابطين في المسجد من طلبة ومصلين.

وذكرت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث في بيان أمس الاحد أن الضابط الحاقد حاول منع الطالبات من الجلوس لتلاوة القرآن بالقرب من مسجد البراق- مصطبة المغاربة، وعندما لم يكترثن به، قام برمي حمالة المصحف فوقع على الحصيرة التي يجلسن عليها قبل ان يقوم بدوسه وركله بحذائه.
ووفق مؤسسة الاقصى فقد سادت حالة من الغضب الشديد وتعالت أصوات التكبير، وتجمع المصلون بالقرب من باب المغاربة، فيما ولى الضابط الاسرائيلي هارباً.
ونقلت المؤسسة عن الطالبة انهار عجلوني روايتها لما حصل "في الصباح جلسنا قرب مسجد البراق لنقرأ القرآن فجاء أحد جنود الاحتلال ليمنعنا من الجلوس في هذا المكان، فانتقلنا الى المصطبة المجاورة، وجلسنا على الحصيرة وبدأنا بقراءة القرآن، فقام برمي المصحف على الارض، ثم داس عليه برجله".
واثر ذلك نظمت طالبات مصاطب العلم وقفة احتجاجية امام باب المغاربة وهن يرفعن بايديهن المصحف ويرددن شعارات "الله اكبر الله اكبر بالروح بالدم نفديك يا اقصى".
من جهتها نددت مؤسسة الاقصى بهذا الاعتداء الخطير على المصحف الشريف وعلى المسجد الاقصى وعلى المصلين وطلاب وطالبات العلم. ودعت إلى تحرك عاجل للدفاع عن حرمة المسجد الاقصى. واعتبرت ما قام به أحد عناصر الاحتلال بحق المصحف الشريف يعد انتهاكا واضحا لدستور المسلمين في العالم، وتجاوزا خطيرا يعكس مدى حقد المؤسسة الاسرائيلية تجاه المسلمين ورموزهم.

0% ...

آخرالاخبار

اي بلد تهدد فيه الشرطة المتظاهرين بشكل علني؟


لبنان يشكو "إسرائيل"..اعتداءات لا تردعها البيانات


بزشكيان يفضح نفاق أمريكا وأوروبا..لا يهمهم الشعب الإيراني


مسؤول عسكري إيراني رفيع: تبعات أي عدوان تقع مباشرة على الأطراف التي تعرض استقرار المنطقة بأسرها للخطر.


لبنان: حشود مؤيدة لإيران في مواجهة المؤامرات الأميركية والإسرائيلية


بيان دعم قوي من 3500 مثقف وإعلامي إيراني لقائد الثورة


خروقات لوقف النار بين دمشق وقسد.. والمواجهة قد تعيد رسم خريطة الشمال


إيران تؤكد أن ردها على أي هجوم سيكون أكثر حسما وإيلاما


قسد ضحية الحسابات الدولية.. هل يشمل تقاطع المصالح المنطقة؟


سرايا القدس: سلّمنا الوسطاء موقع الجثة الاخيرة قبل أسابيع والاحتلال تعمّد التأخير