بدء الحوار الوطني اليمني في ظل اعتراضات المعارضة

الإثنين ١٨ مارس ٢٠١٣
٠٨:١٥ بتوقيت غرينتش
بدء الحوار الوطني اليمني في ظل اعتراضات المعارضة احتضنت العاصمة اليمنية صنعاء اليوم الاثنين مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي شاركت فيه 556 شخصية سياية من مختلف القوى السياسية بهدف رسم ملامح الدولية المستقبلية.

يأتي ذلك في ، في ظل اعلان بعض فصائل الحراك الجنوبي عدم مشاركتها، اضافة الى دعوات قوى اخرى للخروج في تظاهرات حاشدة مناهضة للحوار.

وتشهد صنعاء بحسب وكالات الانباء حالة استنفار أمنية واسعة، حيث انتشر أكثر من 60 ألف جندي من قوات الجيش والشرطة، تدعمهم مدرعات وعربات عسكرية في شوارع ومداخل العاصمة، لتأمين المشاركين في الحوار البالغ عددهم 565 شخصية.
وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي اصدر مساء الأحد قراراً بتعيين ستة نواب لرئيس مؤتمر الحوار، ونص القرار الذي بثه التلفزيون اليمني على أن يتولى هادي رئاسة المؤتمر وينوبه ستة نواب، هم عبد الكريم الأرياني ممثلا للمؤتمر الشعبي العام، وياسين سعيد نعمان عن الحزب الاشتراكي، وعبد الوهاب أحمد الآنسي من حزب الإصلاح، وسلطان حزام العتواني من الناصريين، وأحمد بن فريد الصريمة ممثلا لمؤتمر شعب الجنوب، وصالح أحمد هبرة من جماعة الحوثيين.
ويناقش المؤتمر عددا من القضايا الكبرى، أبرزها قضية الجنوب في ظل ارتفاع الدعوات المطالبة بالانفصال، إضافة إلى قضية صعدة والمصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية، وبناء الدولة والحكم الرشيد، وأسس بناء الجيش والقوى الأمنية، وتشكيل لجنة لصياغة الدستور.
وقبيل ساعات من انعقاد المؤتمر توالت المواقف المتباينة من الحوار، فقد أعلنت أحزاب اللقاء المشترك تحفظها على القوائم التي أعلنها الرئيس هادي والخاصة بالشباب والمرأة والمستقلين، واعتبرت أنها "مخيبة للآمال".
ورغم تحفظ أحزاب المشترك -التي تشارك بنصف حقائب حكومة الوفاق- فإنها أكدت حضورها حفل افتتاح المؤتمر "حرصا على المصلحة العامة"، وطالبت هادي بتصحيح ما أسمتها "الأخطاء" في أسرع وقت، لكونها "أخلت بالمعادلة السياسية والوطنية لصالح طرف بعينه، وتضع مسار الحوار الوطني على المحك".
ومن جهتها، أعلنت اللجنة التنظيمية للثورة السلمية في اليمن اعتراضها على "أسس ومعايير وآلية اختيار أعضاء مؤتمر الحوار"، وتهميش شباب الثورة، واعتبرت أن ذلك قد ينتج عنه "تكريس لمزيد من الانقسام والتمزق في النسيج الوطني".
وعشية انعقاد المؤتمر، تظاهر أنصار الحراك الجنوبي في عدن وحضرموت رفضا للحوار، وقال شهود عيان إن المئات من أنصار الحراك الجنوبي -بينهم رئيس المجلس الأعلى للحراك حسن باعوم- تمكنوا من دخول ساحة العروض بعدن التي أعلنت السلطات منع أنصار الحراك من الاحتفال فيها.
وذكر الشهود أن أنصار الحراك الموجودين في ساحة العروض سيعتصمون في الساحة، وسينفذون فعالية كبرى صباح الاثنين بالتزامن مع انطلاق مؤتمر الحوار.
 

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: احتمال الحرب موجود دائما ونحن مستعدون لذلك ومن أجل الحيلولة دون وقوع الحرب


عراقجي: لا موعد محددا حاليا لجولة ثانية من المفاوضات لكننا وواشنطن نعتقد أنها يجب أن تعقد قريبا


اليمنيون يتظاهرون ضد الغطرسة الأمريكية في غزة ودعما لإيران ولبنان


6 شباط 1979: مظاهرات حاشدة في ايران دعما لحكومة بازركان


ترحيب إقليمي ودولي بالمفاوضات الإيرانية الأمريكية


عراقجي : القضية النووية الإيرانية لن تحل إلا عبر المفاوضات فقط


عراقجي: مسار المفاوضات يجب أن يكون خاليا من أي تهديد أو ضغوط ونأمل أن نجد ذلك في التوجه الأمريكي


عراقجي: مستعدون للتوصل إلى اتفاق مطمئن بشأن التخصيب


فضيحة عائلية تهز "إسرائيل": ابن نتنياهو اعتدى عليه بالضرب!


عراقجي: التخصيب الصفري بالنسبة لنا خارج عن إطار المفاوضات