سياسي مصري: رسالة مرسي لبيريز مروعة ومصيبة

الإثنين ١٨ مارس ٢٠١٣ - ١١:١٣ بتوقيت غرينتش

القاهرة(العالم)-18-03-2013- اكد سياسي مصري ان وقف التطبيع مع الكيان الاسرائيلي واعادة النظر في معاهدة كمب ديفيد هي احد مطالب الثورة التي خرج من اجلها الشباب، مشددا على ان الشعب المصري يرفض التطبيع مع الكيان الاسرائيلي، منتقدا رسالة الرئيس المصري محمد مرسي الى رئيس الكيان الاسرائيلي واعتبرها مروعة ومصيبة.

وقال المتحدث باسم لجان مناهضة التطبيع في مصر عبد العزيز الحسيني لقناة العالم الاخبارية الاحد: لقد اعددنا قبل الثورة في مصر قائمة باسماء اصدقاء "اسرائيل" في مصر، وعلى رأسهم حسني مبارك ويوسف وجدي ورشيد محمد رشيد، بالاضافة الى اسماء كثيرة من سياسيين في الحزب الوطني وكتاب ومفكرين، مؤكدا انه ليس في ذلك افتراء على احد.

واضاف الحسيني: ان هناك اطرافا كثيرة تحاول العبث في العلاقة بين الشعب المصري والقضية الفلسطينية، لكن هناك جانبا وطنيا في الامر ايضا، حيث احتلت "اسرائيل" سيناء مرتين، وتهدد باعادة ذلك ثالثة اذا ما حصلت تغييرات في مصر في شكل العلاقة مع العدو الصهيوني.

وتابع: كما تهدد "اسرائيل" بهدم السد العالي، فيما ترتكز هي اساسا على نظرية من النيل الى الفرات، ما يعني ان هناك خطرا يهدد الامن القومي المصري، قبل اي شيئ.

واكد الحسيني ان النقابات المهنية والعمالية ترفض التطبيع، كما ان الاحزاب والقوى السياسية التي لا ترفضه لا تجرؤ ان تعلن موقفها، منتقدا رسالة الرئيس مرسي الى رئيس كيان الاحتلال شيمون بيريز، تحت عنوان الاحتفال بذكرى انشاء "اسرائيل".

ووصف المتحدث باسم لجان مناهضة التطبيع في مصر عبد العزيز الحسيني تلك الرسالة بانها مروعة ومصيبة، ورفض تبرير ذلك بانه امر بروتوكولي، موضحا انه ما قيمة البروتوكول مقابل اغتصاب ارض.

وذكر الحسيني ان مرسي بعث برسالتين الى يبريز، الاولى في ذكرى تأسيس الكيان، والثانية مع السفير المصري، وفيها مشاعر الود، معتبرا ان مرسي اخذ نهج السادات، حيث سلم بان اللعبة في يد اميركا، ما يعني ان عين الرئيس مرسي على اميركا وليس الشعب المصري.

واكد ان الثورة لم تبعد المصريين عن "اسرائيل"، بل الشباب خرجوا في ميدان التحرير، واميركا و"اسرائيل"  خائفتين من ان سقوط مبارك سيؤدي الى سقوط بقية اصدقاءهم في المنطقة.

وشدد الحسيني على ان موضوع فلسطين والعداء لاسرائيل كان حاضرا في ميدان التحرير، وان الشباب خرجوا من الميدان لمهاجمة السفارة الاسرائيلية ليرفعوا عليها العلم المصري ويقتحموها.

واعتبر المتحدث باسم لجان مناهضة التطبيع في مصر عبد العزيز الحسيني ان المصريين كانوا يتوقعون بعد الثورة من الرئيس المنتخب ان يعيد النظر في اتفاقية كمب ديفيد، خاصة ان هناك مخاطر تواجه سيناء، ولا يريد الرئيس ان يدخل في تغيير الملاحق الامنية للمعاهدة.
MKH-17-23:43