عاجل:

دير شبيغل: رحيل الأسد هو الحل الخاطئ

الجمعة ٢٢ مارس ٢٠١٣
٠٤:٥٢ بتوقيت غرينتش
دير شبيغل: رحيل الأسد هو الحل الخاطئ قالت مجلة ديرشبيغل الألمانية أن المطالبة برحيل الرئيس السوري بشار الأسد هو "الحل الخاطئ"، مضيفة أن الصراع في سوريا كلف حتى الآن أكثر من 70 ألف قتيل وأكثر من مليون نازح يواجهون مستقبلاً مجهولاً.

وأشارت المجلة في تقرير للكاتبة سوزانا كويلبل، أنّه بالترافق مع ذلك فإنّ القوى العالمية أيضاً تقاتل حول النفوذ في الشرق الأوسط هناك. فالغرب وحلفاؤه وجهاً لوجه اليوم مع الحلفاء القدماء للنظام السوري.

وبينت المجلة الألمانية ان الولايات المتحدة وأوروبا وتركيا والسعودية وقطر لهم مصالح في سوريا، متسائلة "فما الذي يريده شركاء الغرب؟".

وأوضحت "هم يريدون تقليص نفوذ حلفاء سوريا، من إيران إلى حزب الله من أجل أمنهم الخاص، لكن وقبل ذلك هم يسعون إلى حماية إسرائيل. فتركيا والسعودية مهتمتان بتعزيز النفوذ الإقليمي للسنة، الذين يشكلون كذلك غالبية فيهما. وما أنجزته فرنسا مع حملة الناتو العسكرية ضد ليبيا، من إسقاط للعقيد الراحل معمر القذافي، في طريقه للتحقق هذه المرة عبر الدعم المالي من أجل الأسلحة، والتوجيهات فحسب".

وتتابع الكاتبة أنّ الأدوار موزعة بوضوح؛ فالولايات المتحدة تقول إنّ الأمر منوط بالدفاع عن الديموقراطية وحقوق الإنسان. ويتفاوض الدبلوماسيون الأميركيون في الخارج مع قادة المعارضة، بينما يزود آخرون المعارضة السورية بالمصادر. فالقطريون يقدمون المال، والإستخبارات السعودية تنظم التمرد المسلح ضد النظام السوري فوق الأراضي السورية.

وتضيف أنّ السعوديين قدموا المشورة العسكرية، وكذلك المبالغ الكبيرة من أجل الأسلحة.  وعندما يجري الأمر كذلك فإنّ الدول الخليجية لا تكشف عن تفضيلها للمبتدئين في القتال وشركائهم، بل تفضل الجهاديين الخبراء، المهيئين أيديولوجياً، والمعروفين بوحشيتهم، كحال كتائب اليرموك التي أعدمت جنوداً عزلاً، واحتجزت عناصر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. وهو دعم يبدو غير مفهوم.

من جانبها فإنّ تركيا أيضاً تؤمن الماذ الآمن للأسلحة والمقاتلين، وترحب بشكل روتيني بالمقاتلين في مستشفياتها الميدانية من أجل الطبابة، بصرف النظر عمّا إذا كانوا ينتمون إلى "الجيش السوري الحر" أو إلى منظمات السلفية، كـ"جبهة النصرة"، و"كتيبة عبد الله عزام". فالثورة من أجل الحرية تسير جنباً لجنب مع حلفائها من تنظيم القاعدة.

ويشير التقرير إلى أنّه ورسمياً استبعدت الولايات المتحدة "جبهة النصرة" من الجماعات التي تعترف بها كممثلين محتملين للحكومة في مرحلة ما بعد الأسد، وما زال تأثير الإسلاميين محدوداً. لكنّ الامر ليس محصوراً فقط بالعنف المتصاعد يوماً بعد يوم، فالطائفية والإسلاموية تنموان بشكل كبير أيضاً.

ومن جهة أخرى تتابع الكاتبة أنّ الحرب في سوريا مستمرة أيضاً لأنّ إيران لا يمكن لها أن تسمح بنشوء حكومة سورية تسيطر عليها الرياض وواشنطن. كما أنّ روسيا ليست في وارد التخلي عن نفوذها في المنطقة من دون قتال.

وتختم الكاتبة بالقول إنّ أمام سوريا وقت طويل حتى تصل الأعمال الوحشية فيها إلى ذروتها. وهذا الأمر ليس منوطاً فقط بالأسد، بل أيضاً بالجماعات المتمردة المتباينة، والتي من بينها عدد ليس بالصغير اتجه إلى التطرف أو  سيطرت الجماعات المتطرفة عليه. أما الغرب فيتعاطف حتى اليوم مع هؤلاء دون أن يوجه لهم أيّ انتقاد.

0% ...

آخرالاخبار

العميد قاآني: جبهة المقاومة ستتحرك متى اقتضت الضرورة دعماً للشعبين المظلومين في فلسطين ولبنان وستجعل الصهاينة يندمون


العميد قاآني: حزب الله ليس وحده وجبهة المقاومة برمّتها تقف إلى جانب مقاتليه ومجاهديه


العميد قاآني: الوحدة والانسجام في عموم جبهة المقاومة أصبحا أقوى وأكثر صلابة من أي وقتٍ مضى


العميد قاآني: الكيان الصهيوني أخفق دائماً طوال السنوات الماضية في إنهاء أي حرب لصالحه ولم يتمكن من تحقيق أهدافه


قائد قوة القدس في حرس الثورة العميد اسماعيل قاآني: أثبت حزب الله أن ادّعاءات الكيان الصهيوني بشأن تدمير قدرات المقاومة ليست سوى أكاذيب


"رويترز" عن مصدر في الخارجية التركية: فيدان اتصل هاتفياً بمفاوضين أميركيين وناقش أحدث التطورات حول المحادثات بين طهران وواشنطن


إذاعة جيش الإحتلال: انفجار محلقة مفخخة تابعة لحزب الله قرب قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان


وزير خارجية ايران يلتقي السلطان هيثم بن طارق


وزارة الصحة في غزة: وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية شهيدان و11 إصابة


استشهاد فلسطينية برصاص جيش الاحتلال في منطقة المسلخ التركي في جنوب مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


الأكثر مشاهدة

إسلام آباد: الوفد الإيراني سيناقش التطورات الإقليمية مع القيادة الباكستانية


إيران رفضت حتى الآن بشكل كامل طلبات الولايات المتحدة لإجراء مفاوضات بسبب مطالبها المبالغ فيها


رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف: الخط الأمامي في مواجهة الولايات المتحدة هو الحرب المالية


قاليباف: خطوط المقايضة تم تفعيلها بحسب وزير الخزانة الأميركي بهدف منع البيع غير المنظم للأصول الأميركية من قبل الدول العربية


بقائي: عراقجي سيلتقي مسؤولين باكستانيين في إطار وساطتهم لإنهاء الحرب في المنطقة


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي: لا خطط لعقد أي اجتماع بين إيران وأمريكا في إسلام آباد وسنبلغ باكستان بملاحظاتنا


بقائي: لم يتم التخطيط لاي اجتماع بين إيران واميركا في اسلام آباد


قاليباف: الحرب المالية هي الخط الامامي في مواجهة اميركا


وزارة الداخلية في قطاع غزة: ارتفاع عدد شهداء الشرطة منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر من العام الماضي إلى 31 شهيداً


حزب الله: تنفيذ 5 عمليات الجمعة ردا على الخروقات "الإسرائيلية" لوقف إطلاق النار


رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي: زيارة وزير الخارجية عراقجي إلى باكستان تقتصر على مناقشات العلاقات الثنائية فقط