عاجل:

مساعد وزير الخارجية المصري الاسبق...

زيارة اوباما تأكيد للدعم الاميركي اللامحدود للاحتلال

الإثنين ٢٥ مارس ٢٠١٣
٠٧:١٩ بتوقيت غرينتش
القاهرة (العالم) ‏25‏/03‏/2013 ــ أكد حسين هريدي مساعد وزير الخارجية المصري الاسبق ان الغرض الرئيسي من زيارة اوباما للاراضي الفلسطينية المحتلة أتي للتأكيد على الدعم الاميركي اللامحدود للكيان الاسرائيلي من ناحية وجوده وأمنه.

وفي تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية أمس الاحد اوضح هريدي ان هناك ملفين احتلا أهمية استثنائية في لقاءات اوباما مع مسؤولي الاحتلال الاسرائيلي هما الوضع في سوريا وكيفية تنسيق تعاون اقليمي بين حلفاء أميركا من أجل تحقيق الاهداف الاميركية والغربية في سوريا.
وأما الملف الثاني فهو البرنامج النووي الايراني وكيفية التعامل معه اذا لم تنجح التحركات الدبلوماسية في التوصل الى تسوية تقبل بها ايران.
وأشار الى ان خطاب اوباما امام الطلاب الاسرائيليين حول الرؤية الاميركية لحل القضية الفلسطيني شيء روتيني ولم يكن لاوباما ان يلقيه دون ان يتطرق للمبادئ المتعارف عليها دوليا وتأكيد حل الدولتين.
وشدد هريدي على ضرورة الانتباه الى نقطة تضمنتها كلمة اوباما امام الطلاب الاسرائيليين، وهي مطالبته للعرب بالتطبيع مع الكيان الاسرائيلي دون ان يشير نهائيا الى خطة السلام العربية التي تحدثت عن تسوية سلمية على اساس الشرعية الدولية للقضية.
وطالب القمة العربية بالرد على هذا الطرح الاميركي وضرورة ان تؤكد على الشرعية الدولية كأساس لتسوية القضية الفلسطينية، مستبعدا ان تتجاوب الادارة الاميركية الحالية بجدية مع المطالب الفلسطينية والعربية والاسلامية بالنسبة للاسس التي تقوم عليها تسوية القضية لأن التعريف الاميركي الاسرائيلي للتسوية يختلف اختلافا جذريا مع تلك المطالب.
وحول المساعي الاميركية للتغلب على الخلاف التركي الاسرائيلي بعد حادثة اسطول الحرية الذي حدث عام 2011، اكد هريدي ان المصالحة التي حصلت بين تركيا والكيان تصب في صلب الاستراتيجية الاميركية العليا في منطقة الشرق الاوسط.
وعن التعاطي الاميركي في الموضوع النووي الايراني أشار هريدي الى ان اميركا تسير في مسارين متوازيين اولهما الدبلوماسي المتمثل بالمفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1 والثاني المسار العسكري او التهديد والقول بأن كل البدائل مطروحة على الطاولة.
وأوضح ان زيارة اوباما للكيان تصب في المسار الثاني لطمأنته، خاصة وأن الكيان الاسرائيلي يسعى جاهدا لاستخدام هذا الملف لتنحية القضية الفلسطينية جانبا وللقول ان الصراع هو مع ايران وليس مع الكيان الاسرائيلي وهو مانفاه اسماعيل هنية في خطابه الاخير.
A.D-24-21:22

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: 3 شهداء بغارة إسرائيلية على منزل في بلدة رومين جنوب لبنان


عراقجي: نطالب بالإفراج الفوري عن مواطنينا ونحتفظ بحقنا في الرد


عراقجي: وقع هذا العمل غير القانوني بالقرب من جزيرة استخدمتها امريكا لشنّ هجمات على إيران


عراقجي: في محاولة واضحة لبذر الفرقة هاجمت الكويت بشكل غير قانوني قارباً إيرانياً واحتجزت 4 من مواطنينا في الخليج الفارسي


غارة إسرائيلية تستهدف محيط بلدة عبا، جنوب لبنان


حصاد اليوم 13-05-2026


حماس:كان يجب على السيد ملادينوف تحديد الجهة التي تخرق اتفاق وقف إطلاق النار وتقيد دخول المساعدات لغزة


وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي يصل الى الهند للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية دول البريكس


حزب الله:الطيران الحربي والمسير المعاديان تدخلا لتأمين سحب الآلية المدمرة وتغطية توغل آلية مفخخة تعمل بالتحكم عن بعد


حزب الله: فجرنا عبوة ناسفة بآلية "نميرا" المتقدمة واستكملنا الاشتباك مع بقية القوة المعادية بالأسلحة الرشاشة


الأكثر مشاهدة

غريب آبادي يتباحث مع نائب وزير الخارجية النرويجي والسفير الفرنسي


سفير إيران: الإجراءات الأمريكية ضد ناقلتي نفط تقلان طاقمًا إيرانيًا غير قانونية


بلدان أوروبية تقاطع 'يوروفيجن' بسبب مشاركة 'إسرائيل'


قاليباف: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول مقترح إيران ذي النقاط الـ 14


غريب آبادي يصف مشروع قانون مضيق هرمز بأنه قضية ضد دولة مستهدفة بالتهديدات


وزير الزراعة: دخول 100 ألف طن من محاصيل الزراعة العابرة للحدود إلى البلاد


فاينانشال تايمز: عجز الاحتياطي الفيدرالي عن خفض الفائدة نصف نقطة مئوية قد يكلف الاقتصاد الأمريكي نحو 200 مليار دولار من الناتج المفقود


فاينانشال تايمز: حرب ترامب على إيران تكبد الاقتصاد الأميركي خسائر بمئات المليارات من الدولارات


القناة "12" العبرية عن جنود "اسرائيليين" في جنوب لبنان: طبيعة النشاط العملياتي تبدلت جذرياً بسبب تهديد المحلقات المفخخة


الخارجية الباكستانية: نرفض رفضا قاطعا تقرير سي بي إس نيوز بشأن وجود طائرات إيرانية في قاعدة نور خان الجوية


الخارجية الباكستانية: الطائرات الإيرانية التي وصلت قاعدة نور خان كانت لتسهيل تنقل الدبلوماسيين وبقيت مؤقتاً ترقباً لجولات تفاوض جديدة