عاجل:

بعد 10 سنوات في العراق

الثلاثاء ٢٦ مارس ٢٠١٣
٠٦:٣٦ بتوقيت غرينتش
بعد 10 سنوات  في العراق كتبت صحيفة النيويورك تايمز افتتاحية تحت عنوان "بعد 10 سنوات"، تناولت فيها تجربة الولايات المتحدة في العراق بعد غزو الاحتلال لهذا البلد سنة 2003.

في هذا الإطار، تقول الصحيفة: "بعد 10 أعوام على انطلاقها، لا يزال وسواس حرب العراق ينتاب الولايات المتحدة بعد مقتل نحو 4500 جندي، وجرح أكثر من 30 ألف أميركي عادوا إلى ديارهم مصابين،" 
"وبعد إنفاق أكثر من تريليوني دولار على العمليات العسكرية وإعادة الإعمار، وهي مبالغ فاقمت عجز المالية الأميركية، وبعد الدروس المستخلصة في ما خص حدود القيادة الأميركية وقوتها".
وتعتبر الصحيفة أن "وسواس الحرب ينتاب العراق أيضاً، حيث يُعتقد أن مجموع عدد الإصابات تجاوز 100 ألف، لكنه عدد لم يجر إعلانه رسمياً،"
وتشير الصحيفة إلى أنه "في سنة 2003، استغل الرئيس جورج بوش الإبن ونائب وزير الدفاع بول ولفوفيتز هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001، لتنفيذ حرب (وصفت بأنها) وقائية ضد صدام حسين وعلى ترسانة نووية لم تكن موجودة أصلاً".
"وقد وعد بوش وولفوفيتز بعراق حر وآمن يمكن أن يكون نموذجاً يُحتذى للديمقراطية والاستقرار في الدول العربية".
ثم ترى الصحيفة في افتتاحيتها أن "وضع العراق حساس، في ظل التوترات المذهبية والعرقية الخطرة، والتي قد تتحول إلى حرب أو أن تمزق البلد إلى أجزاء".
"وقد وصفت وزارة الخارجية الأميركية في مذكرة تحذير من السفر، الشهر الماضي، وضع العراق بأنه خطر، مع وجود متمردين كثر، بما في ذلك تنظيم القاعدة الذي لا يزال ناشطاً في العراق، وقالت الوزارة إن الأميركيين معرضون للخطف والعنف الإرهابي".
"ويوم الثلاثاء، أدت موجة من التفجيرات والهجمات في بغداد إلى مصرع أكثر من 50 شخصاً وجرح نحو 200".
ثم تشير الصحيفة الأميركية إلى أن "الدروس من العراق يبدو أنها تتلاشى عندما يتعلق الأمر بإيران".
"إذ ان الكثير من المحافظين الذين أيدوا بشدة غزو العراق، يدعون اليوم بحماس إلى عمل عسكري أميركي ضد إيران لمنعها من امتلاك السلاح النووي"، وهو سعي تنفيه طهران تماماً لأن برنامجها النووي سلمي وأغراضه مدنية.
"كما يهدد الرئيس باراك أوباما أيضاً باللجوء إلى كل الخيارات، في حال أخفقت المفاوضات في التوصل إلى نتيجة، فيما يبدو الكثير من المشرعين في الكونغرس مستعدين للتحرك ضد إيران قريباً".
ثم تنتهي الصحيفة إلى القول إن"الحرب على العراق لم تكن ضرورية، فقد كانت مكلفة ومدمرة على كافة المستويات، وارتكزت على معلومات استخبارية كاذبة جرى استغلالها لأسباب إيديولوجية".
"كما أن الخسائر الإنسانية والاقتصادية المريعة خلال السنوات العشر الماضية تبيّن لِمَ ينبغي عدم تكرار حروب من هذا النوع مجدداً".

0% ...

آخرالاخبار

زلزال بقوة 5 درجات يضرب هرمزغان


إيرواني: لم نتوصل بعد إلى الصيغة النهائية للاتفاق


إعلام العدو: إيران نجحت في تقويض الردع الإسرائيلي


قاليباف: انتهاك وقف إطلاق النار والحصار البحري كانا سبب التوترات الأخيرة


القناة 13 العبریة: إيران نجحت في تقويض الردع الإسرائيلي


حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لآليّات وجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في الأطراف الجنوبيّة الشرقيّة لبلدة يحمر الشقيف بقذائف المدفعيّة


حزب الله: استهدفنا جرّافة عسكريّة تابعة لجيش العدوّ الإسرائيليّ في الأطراف الجنوبيّة الشرقيّة لبلدة يحمر الشقيف بصاروخ موجّه وحقّقنا إصابة مؤكدة


مصادر من بغداد: سماع دوي انفجار ضمن ضواحي إدارة سوران بكردستان العراق


وزير الدفاع اللبناني: الاحتلال خرق الهدنة 3500 مرة وسوّى قرى كاملة بالأرض


العميد قاآني يكشف عن حزام أمني جديد للمقاومة من هرمز حتى باب المندب


الأكثر مشاهدة

حرس الثورة يستهدف قاعدة "رامات ديفيد" الجوية بصواريخ بالستية


مقر "خاتم الأنبياء": على الجيش الصهيوني وقف هجماته على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت


الطيران المدني الايراني يعلن اغلاق المجال الجوي غرب البلاد


حرس الثورة : عملية الليلة مجرد إنذار، وفي حال تكرار الاعتداءات فإن الردود ستكون أوسع نطاقاً، وستشمل جميع الأهداف الأمريكية-الصهيونية في المنطقة


ترامب يزعم: الضربات على الضاحية الجنوبية لم تكن منسقة مع الولايات المتحدة


ممثل قائد الثورة والجمهورية في مجلس الدفاع الايراني علي أكبر أحمديان: صوت الشعب الإيراني الهادر يسمع في سماء تل أبيب


الخارجية الإيرانية: نحذر من أن أي مغامرة شريرة من جانب النظام الصهيوني ضد لبنان أو إيران ستواجه رداً ساحقاً وشاملاً من القوات المسلحة الإيرانية


علي أكبر ولايتي: أمام العدو خياران إما الكف عن حماقاته أو الدخول في معادلة توازن منضبطة بمضيقي هرمز وباب المندب


خام برنت يرتفع إلى 95.76 دولاراً للبرميل


بعد الرد الإيراني على الهجمات الإسرائيلية ضد لبنان... عراقجي يهاتف عددا من نظرائه


إيران: أي مغامرة شريرة يقوم بها الكيان الصهيوني ستواجه ردّا ساحقا وشاملا