عاجل:

اعتقال الاطفال الصغار من قبل الجيش الاسرائيلي

الإثنين ٠١ أبريل ٢٠١٣
٠٦:١٦ بتوقيت غرينتش
اعتقال الاطفال الصغار من قبل الجيش الاسرائيلي 27 طفلا فلسطينيا اعتقلوا قبل بضعة ايام في الخليل على ايدي جنود الجيش الاسرائيلي ممن كمنوا لهم؛ 18 منهم كانوا ابناء اقل من 12 سنة، سن المسؤولية الجنائية حسب القانون.

وكان هذا الاعتقال الجماعي عشوائيا: فقد اعتقل الجنود كل الاطفال الذين لاقوهم في طريقهم في الشارع، للاشتباه بانهم رشقوا الحجارة على حاجز 160، الذي يفصل بين الحي الفلسطيني وحارة المستوطنين.
وكان بين المعتقلين تلاميذ في الصفين الاول والثاني، صغار من ابناء سبع وثماني سنوات. احدهم، احمد ابو ارميلة ابن الثامنة روى لجدعون ليفي في 'هآرتس' أول امس كيف اختطفه الجنود وهو في طريقه الى المدرسة من بقالة كان يشتري فيها لنفسه البسكوت، وكيف احتجز قيد الاعتقال في محطة الشرطة لقرابة ساعتين .
كل الـ 18 طفلا ممن كانوا أبناء اقل من 12 سنة وان كان اطلق سراحهم بعد وقت ما، الا ان هذا يعد فعلا خطيرا. فحسب قانون الشبيبة الاسرائيلي كان محظورا اعتقالهم على الاطلاق. وحتى الاطفال الاكبر كان يسمح فقط بان يحقق معهم بحضور اهاليهم ومحاميهم. الامر الذي لم يتم.
لقد جرت الاعتقالات في الخليل بعد نحو اسبوعين من نشر تقرير اليونيسيف، صندوق الامم المتحدة من أجل الاطفال، الذي وجه انتقادا استثنائيا في شدته لاسرائيل بسبب الشكل الذي تعتقل فيه الاطفال الفلسطينيين. وقالت اليونيسيف، التي لا يمكن بأي حال تصنيفها كمناهضة لاسرائيل ان 'المعاملة الوحشية للاطفال منهاجية ومؤطرة... لا يعامل الاطفال هكذا في اي دولة اخرى'.
وحسب معطيات تقرير اليونيسيف، فقد اعتقلت اسرائيل في العقد الاخير ما لا يقل عن 7 الاف طفل فلسطيني، نحو 700 في كل سنة. وهم يعتقلون بشكل عام في ظلمة الليل، بعد الاقتحام العنيف لمنازلهم، يؤخذون من أسرتهم، ينزعون من عائلاتهم ويلقى بهم في المعتقل في ظروف صعبة خلافا للمواثيق الدولية التي وقعت عليها اسرائيل.
السهولة التي لا تطاق هذه من حيث اعتقال الاطفال الصغار من قبل الجيش، الشرطة وحرس الحدود الاسرائيلي، تدل على أن اسرائيل تتجاهل بفظاظة تقرير اليونيسيف وقوانينها هي على حد سواء. وحتى لو كانت مشكلة رشق الحجارة في الضفة تحتدم، فان على رئيس الاركان ان يوقف بشكل فوري هذا الاجراء المعيب وغير القانوني.

هآرتس - 31/3/2013

0% ...

آخرالاخبار

الإطار التنسيقي في العراق: متمسكون بمرشحنا السيد نوري كامل المالكي لرئاسة الوزراء


الإطار التنسيقي في العراق: اختيار رئيس مجلس الوزراء شأنٌ دستوري عراقي خالص بعيداً عن الإملاءات الخارجية


سياسة "اعتفال الأطفال".. عامر بعجاوي واحد من آلاف كبروا خلف القضبان


لاريجاني: المسار البنيوي للمفاوضات يشهد تقدماً


جبهة دبلوماسية إيرانية تركية تتصدى لحرب أمريكية-إسرائيلية مرتقبة


ترامب: واشنطن تأمل في مواصلة المفاوضات مع إيران والوصول إلى نتائج


عراقجي: لطالما أدى وجود قوى خارجية في منطقتنا إلى عكس ما يُعلن عنه تماما وهو تصعيد الموقف بدلا من خفضه


عراقجي: حرس الثورة أثبتت دائما جدارته في مواجهة الجماعات الإرهابية و الجيوش الفازية


عراقجي: لطالما كان الحرس الثوري الإيراني ولا يزال حامي السلام والاستقرار في الخليج الفارسي ومضيق هرمز


عباس عراقجي: يحاول الجيش الأمريكي الذي يعمل قبالة سواحلنا فرض أسلوبه في تدريب قواتنا المسلحة على الرماية في أراضيه